فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 689

وقول البحتري:

وسَأَسْتَقِلُّ لكَ الدموعَ صبابَةً ... وَلَو أنَّ دِجْلةَ لي عليك دموع1

وقوله:

رأت فلتات الشَّيبِ فابتسمتْ لها ... وقالتْ نجومٌ لو طَلَعْنَ بأسعد2

وقول أبي نواس:

ركبٌ تَساقَوا على الأكْوارِ بَينَهُمُ ... كأسَ الكرَى، فانتشَى المَسْقيُّ والساقي

كأنَّ أعناقَهُمْ، والنومُ واضِعُها ... على المناكب لم تعمد بأعناق3

وقوله:

يا صاحبي عصيت مصطبحًا ... وغدوت للذات مطروحًا

فتزُّودوا منِّي مُحادَثةً ... حَذرُ العَصَا لم يُبقِ لي مرحا4

وقول إسمعيل بن يسار:

حتى إذا الصبح بدا ضوءه ... وغبت الجوزاءُ والمِرْزمُ

خرجتُ والوطءُ خفيٌّ كما ... يَنْسابُ من مكمنه الأرقم5

1 في ديوانه، في وداع إبراهيم بن الحسن بن سهل.

2 في ديوانه، وفي المطبوعة:"مكنات الشيب"وشرحها شرحًا غير لائق. و"فلتات الشيب".

أول ما أسرع إليه من الشيب فلتة.

3 في ديوانه، آخر باب المدائح، وانظر التشبيهات لابن أبي عون: 189، والحيوان 7: 258، والبرصان: 531، وفي رواية البيت الثاني"لم تعمد". في هامش المخطوطة:"لم تعدل"، وفي الديوان:"لم تدعم"، وكل جيد في معنى واحد.

4 في ديوانه، في الخمريات.

5 شعره في الأغاني 4: 417،"الدار"، و"الجوزاء"يعني نظم الجوزاء، وهو أحد المبرزمين، وهما من النجوم التي تغيب عند دنو الصبح. و"الأرقم"، الحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت