فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 689

مع قول منصور النمرى:

إنَّ المكارِمَ والمعروفَ أَوديةٌ ... أَحلَّكَ اللهُ منها حيث تجتمع1

وقول بشار:

الشّيبُ كُرْهٌ وكُرْهٌ أنْ يُفارِقَني ... أَعْجِبْ بشيءٍ على البغضاء مودود2

مع قول البحتري:

تعيب العانيات عليَّ شَيبي ... ومَنْ لي أن أمتَّعَ بالمَعيبِ

وقول أبيتمام:

يشتاقُهُ مِنْ كمَالِهِ غدُهُ ... ويُكْثِرُ الوَجْدَ نحوهُ الأمس

مع قول ابن الرومي:

إمامٌ يَظَلُّ الأمسُ يُعمِلُ نَحْوهُ ... تَلَفُّتَ ملْهوفٍ ويَشْتاقُهُ الغَدُ3

لا تنظرْ إِلى أنه قال:"يشتاقُه الغَدُ"، فأعادَ لفظَ أبي تمام، ولكنَّ انْظُرْ إِلى قوله: يُعملُ نحوَهُ تلفتَ ملهوفٍ.

وقولُ أبي تمام:

1 هو من قصيدته المشهورة في الرشيد، الأغاني 13: 145"الدار"، والقصيدة منشورة في أحد أعداد مجلة المجتمع بدمشق.

2 هذا البيت ينسب لبشار، ولمسلم بن الوليد، وليس في ديوانهما، وهو لبشار في أمالي المرتضى 1: 607، وفي مجموعة المغاني: 124، وهو لمسلم في ديوانه المعاني 2: 158، وسمط اللآلئ: 334، وهو له في تاريخ بغداد 13: 97، 98 ثلاثة أبيات أولها، عن أبي تمام:

نام العواذل واستكفين لائمتي ... وقد كفاهن نهض البيض والسود

أما الشباب فمفقود له خلف ... والشيب يذهب مفقودًا بمفقود

3 هو في ديوانه: 787، وفيه:"كريم يظل الأمس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت