فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 689

مع قول المتنبي:

وكل امرئ يُولِي الْجَمِيلَ مُحَبَّبٌ ... وَكلُّ مكَانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طيب

وقول المتنبي:

يُقِرُّ لَهُ بالْفَضْلِ مَنْ لاَ يَوَدُّهُ ... وَيقْضِي لَهُ بِالسَّعْدِ مَنْ لاَ يُنَجِّمُ

مع قولِ البحتري:

لا أدَّعي لأبي العلاءِ فَضيلَةً ... حتَّى يُسَلِّمَها إليه عداه

وقول خالد الكاتب:

رَقَدْتَ وَلَمْ تَرْثِ للِسَّاهِرِ ... وَلَيلُ الْمُحِبِّ بِلاَ آخر1

مع قول بشار:

لخدك مِنْ كَفَّيكَ فِي كُلِّ لَيلةٍ ... إِلى أنْ تَرَى ضَوْءَ الصبَّاحِ وِسادُ

تبِيتُ تُرَاعي اللَّيلَ تَرْجُو نفَادَهُ ... وَليْسَ لِلَيلِ العَاشِقينَ نفَادُ2

وقولُ أبي تمام:

ثوى بالمشرقين لها ضَجَاجٌ ... أطارَ قُلوبَ أَهْلِ المَغْرِبَيْنِ3

وقولُ البحتري:

تَناذَرَ أهلُ الشَّرقِ منه وقائعًا ... أطاعَ لها العاصفون في بلد العرب

1 أمالي القالي 1: 100، ومعه بيت آخر:

ولم تدر بعد ذهاب الرقا ... د ما صنع الدمع من ناظري

ولما سمعهما دعبل بن علي الشاعر قال:"لقد أدمن الرمية، حتى أصاب الثغرة".

2 في ديوانه، وكان في المطبوعة:"لخديك"، وهو خطأ، وفي الديوان:"ترى وجه الصباح".

3 في المطبوعة:"لهم ضجاج"، و"لها"ضمير"الوقائع"مما في البيت الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت