فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 689

حسبتَ بُغَامَ راحِلتي عَناقًا

حينَ كان المعنى والقصْدُ أن يقولَ:"حسبتَ بغامَ رَاحلتي بغامَ عناق"1، فمما لا مساغَ له عندَ مَنْ كان صحيحَ الذوق صحيح المعرفة نسابة للمعاني.

1 السياق:"فأَمَّا أن يكونَ الشعرُ الآن موضوعًا على إرادة ذلك ... فمما لا مساغ له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت