فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 689

وجملةُ الأَمر، أنَّ المعنى في إدخالِكَ"حرْفَ الاستفهام"على الجملة من الكلام، وهو أنك تطلبأن يَقِفَكَ في معنى تلك الجملة ومَؤَدَّاها على إثباتِ أو نَفْي. فإِذا قلتَ:"أزيدٌ منطلقٌ؟"، فأنتَ تطلب أنْ يقولَ لك:"نَعمْ، هو مُنطلِقٌ"أو يقولَ:"لا، ما هو مُنْطَلِقٌ". وإذا كان ذلك كذلك، كان مُحالًا أن تكونَ الجملةُ إذا دخلَتْها همزةُ الاستفهام استخبارًا عنِ المعنى على وجهٍ، لا تكونُ هي إذا نُزِعَتْ منها الهمزةُ إخبارًا به على ذلك الوجه، فاعرفه1.

1 السياق:"لا تكون هي إخبارًا به على ذلك الوجه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت