أرعد وأبرق يا سخيف فما على آساد غيل من نباح جراءِ
إخسأ رقيع فليس كفؤك غير ما يجرى من الاعفاج والأمعاء
ثانيا: تبليغ سنته (صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه وسيرته إلى الخلق أجمعين مسلمهم وكافرهم, عربيهم وأعجميهم, صغيرهم وكبيرهم, ذكرهم وأنثاهم, بجميع لغاتهم حجه على المعاندين وهداية للغافلين وتثبيت للمسلمين, فإن تبليغ سنته وأخلاقه وسيرته إليهم أفضل من تبليغ السهام إلى نحورهم, مع بيان انه رحمه للعالمين بنص كلام رب العالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .. فعموم العالمين حصل لهم النفع برسالته, أما أتباعه فنالوا بها كرامة الدنيا والآخرة, وأما من قتلهم من المحاربين له فذلك لهم رحمه لأن طول أعمارهم في الكفر تغريض للعذاب عليهم في الآخرة.
وأما المعاهدون له فعاشوا تحت ظله وعهده وذمته خير معيشة وأما المنافقون فحصل لهم بإظهار الإيمان حقن دمائهم وأموالهم وجريان أحكام المسلمين عليهم.
فهو لكل احد رحمه وإنما بُعِث رحمة
هو رحمة للناس مهداة, فيا ويل المعاند إنه لا يُرحمُ
أرعد وأبرق يا سخيف فما على آساد غيل من نباح جراءِ
إخسأ رقيع فليس كفؤك غير ما يجرى من الاعفاج والأمعاء
ثالثا: استخدام أدنى واهم سلاح نملكه, وهو سلاح المقاطعة لكل منتج دنماركى على وجه الخصوص برهان على إن حب الله ورسوله أعلى من حب المال والأهل والنفس والتجارة والشهوات والناس أجمعين.
ونكاية فيهم, فهم عبدة درهم ودينار.
فهي رسالة فصيحة صريحة تقول: اى عبَّاد الدرهم والدينار إن كففتم وألعنتم وبخطأكم اعترفتم ومن أساء حاكمتم وعاقبتم, نظرناه .. وإن عدتم وتماديتم عدنا.
إن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعلُ لها حاضره
فيا أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) إن أعدائكم لأغنياء بكم وليسوا أغنياء عنكم, أنهم أقوياء بما يستمدونه من جيوبكم وجُعبتكم فاقطعوا عنهم المدد يذو ويهزلوا.
قاطعوهم ...
قاطعوا كل البضائع من مزارع ومصانع
قاطعوهم تجدوا عن كل لقمه بعدها ذل ونقمه ألف لقمه ترفع الذل وتَغنى ألف جائع.
قاطعوهم تقطعوا عن كل جرح نذيفه, تدفعوا عن كل مظلوم حتوفه قاطعوهم ... قاطعوهم ...
قاطعوهم وإن خفتم غيلة فسوف يُغنيكم الله من فضله.
أرعد وأبرق يا سخيف فما على آساد غيل من نباح جراءِ
إخسأ رقيع فليس كفؤك غير ما يجرى من الاعفاج والأمعاء