ضربة ما انكسر .. !! ولو سترت الصبح بكل شيء ما أنستر .. !! إنه خيار من خيار من خيار, أبى الله إلا رفعه وعلوه .. وليس لما يُعليه ذو العرش واضعُ.
فما أنت وما معك جُعلتم فداءًا أجمعين لنعله, فكلكم من جيفة الكلب أقذر .. وكلكم منها أذل أحقر, لأن الذي جئتم ضلال مزور, تمارون في المحسوس ولا يمارى في المحسوس إلا ممسوس.
فالحس يشهد انه فاق الورى خُلقا وحِلما
عينٌ إلى العليا سمت أذنٌ عن الفحشاء صما
إن روحت تفتُم حبه لن تستطيع للمسك فتما
فهو الذي لولاه ما مُلِئت بيوت الله عِلما
شهد الأنام بأنه ما مثله عُرُبًا وعجما
من ذا يساوى علمه بالبحر إن أمسى خِضمَّا
لا يستوي البحران ذا عذبٌ وذاك الملح طعما
من لم يغترف من در بحره ولم يعترف برفيع قدره
سقط قدره وهانت نفسه إذا ما أهان امرئ نفسه
فلا أكرم الله من يُكرمُ
قع أنت ومن معك أو طيروا فإنا نعرف قدر نبينا ونحن له فداء ومعه على الهدى ولو في سم الخياط أو على مثل حد الصراط.
كلمات عبَّر عنها أولنا, ويقولها آخرُنا, ومات عليها سلفنا, ويلقى عليها الله خلفنا بإذن ربنا وحسَّان إمامنا. فإن أبى ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
نقولها إنذار ونقسم لو دعواك شخصا تمثلت لصبت عليك اللعنة ثم اضمحلت
وهل ينفع الإنذار ممن ضاع عقله وما معه إلا صورة اللحم والدمِ
يريد بقوله تدنيس شمس و أين الشمس من دنس وعار
غريبان سلاحه الفُسى نعوذ بالله وبالله نعوذ
قد جف من ماء الكرامة وجهه لكنه قحطا ولؤمًا ينقُض
لوان صاعقه هوت ما أثرت .. في وجهه الوقح العديم الماء
لاتعجبن إذا امتُحِنت بسُخفِهِ .. فالحُر ممتحن بأولاد الزوانى
والله الذي لا إله إلا هو لا أرى مثلًا لهؤلاء الموتورين الذين يتطاولون على القمم الشماء إلا كذبابة حقيرة سقطت على نخلة عملاقة فلما همت بالانصراف قالت في استعلاء: أيتها النخلة تماسكِ فإني راحلة عنكِ, فقالت النخلة العملاقة: إنصرفى أيتها الذبابة فهل شعرت بكِ حينما سقطت علىَّ لأستعد لكِ وأنت راحلة عنى؟!!!
ألم تر أن الليث ليس يضيره .. إذا نبحت عليه يوم كلاب
لا يُضير السماء العواء .. ولا تمتد لها يد شلاء
وإطفاء نور الشمس أدنى لراهب وأيسر من إطفاء نور الشريعة ...