إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ {95} إنَّا كَفَيْناك المستهزئين الساخرين من زعماء قريش, وغيرهم {الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 96} الذين اتخذوا شريكًا مع الله من الأوثان وغيرها, فسوف يعلمون عاقبة عملهم في الدنيا والآخرة. {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ 97} ولقد نعلم بانقباض صدرك -أيها الرسول-; بسبب ما يقوله المشركون فيك وفي دعوتك. {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ 98} فافزع إلى ربك عند ضيق صدرك, وسَبِّح بحمده شاكرًا له مثنيا عليه, وكن من المصلِّين لله العابدين له, فإن ذلك يكفيك ما أهمَّك. {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ 99} [سورة الحجر] واستمِرَّ في عبادة ربك مدة حياتك حتى يأتيك اليقين, وهو الموت. وامتثل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ربه, فلم يزل دائبًا في عبادة الله, حتى أتاه اليقين من ربه. ..
إمام المرسلين فداك روحي وأرواح الأئمة والدعاةِ
رسول العالمين فداك عرضي وأعراض الأحبة والتقاةِ
ويا تاج التقى أفديك نفسي ونفس أولو الرئاسة والولاةِ
فعرضُكَ عرضُنا ورؤاك فينا بمنزلة الشهادة والصلاةِ
ولو سفكت دمانا ما قضينا وفائك والحقوق الواجباتِ
يا ابن امة محمد (صلى الله عليه وسلم) .... هل أتاك حديث الفجرة, اللئام النكرة, الحمر المستنفرة, المكذبة المزورة, من لا يخشون تِرة, ولا يرعَون مأثرة ولا تنفعهم تذكرة, بال حمار منهم فبال عشرة .. وأحمِرة وأحمِرة.
فترادفت الحُمُر بأبوالها وتعاقبت البهائم على دجهالها
يا أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) الجرح غائر والدم فائر.
كَلِمى تان وأحرُفى تتلعثمُ .. والجرح يفدقُ بالحشا ويُحطِمُ
آهٍ من الكلمات حين أسوقها .. سوقًا فتُنكرنى الحروف وتُجِثمُ
جُرِحت أفئدة المؤمنين وكُلِمت مشاعر الموحدين حينما نشرت رسوم السخرية والاستخفاف بسيد المرسلين (عليه صلوات وسلام رب العالمين) عبر الإعلام الدنماركى من حثالة الزيغ والإلحاد والزندقة في حملة صليبية حاقدة تحت شعارات حرية التعبير والرأي والفكر .. في كِبر.
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم اكبر .. ألا ,لعنهم الله في الدنيا والآخرة
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} الأحزاب57
إن الذين يؤذون الله بالشرك أو غيره من المعاصي, ويؤذون رسول الله بالأقوال أو الأفعال, أبعدهم الله وطردهم مِن كل خير في الدنيا والآخرة, وأعدَّ لهم في الآخرة عذابًا يذلهم ويهينهم. {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} الأحزاب58
والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بقول أو فعل من غير ذنب عملوه, فقد ارتكبوا أفحش الكذب والزور, وأتوا ذنبًا ظاهر القبح يستحقون به العذاب في الآخرة.
لذا كانت هذه الكلمات بعنوان (أرعد وأبرق .. يا سخيف)