الصفحة 7 من 23

ولنا أن نلاحظ هذا البون الشاسع والفرق الواسع في تحديد تاريخ تدوين هذا الإنجيل.

أما لغة الكتابة فمختلف فيها، قيل: إنه كتب بالعبرانية، وقيل: بل باليونانية، وقيل غير ذلك.

2.إنجيل مرقس:

نسبة إلى مرقس أحد أتباع المسيح، لم يكن من الحواريين، ويقال أنه كان تلميذًا للحواري بطرس، وهو يهودي الأصل، ولد في القدس، ويذكر أنه كان أحد السبعين الذين أرسلهم عيسى للتبشير بالنصرانية، ويقال أن بيته كان مركزًا لاجتماع تلاميذ المسيح أثناء حياته وبعد صعوده.

يتسع ميدان الخلاف عند الحديث عن تاريخ تدوين وترجمة هذا الإنجيل، فقد اختلف الكتاب المسيحيون كثيرًا في زمن تأليفه، (فمنهم من يقول أنه ألف في زمن بطرس وبولس، ومنهم من يقول ألف بعد موتهما) [1] .

يقول الشيخ محمد أبو زهرة: (وقد روى ابن البطريق وبعض مؤرخي العرب أن هذا الإنجيل قد كتبه بطرس نفسه، ونسبه إلى تلميذه مرقس، ولا يعرف لهذه الرواية تاريخ يعتد به) [2] .

وقيل أنه كتب بين سنة 63م وسنة 68م [3] .

(1) التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة: (34) .

(2) محاضرات في النصرانية: (55:54) .

(3) الأجوبة الفاخرة: (104) ، حاشية رقم: (175) ، مناظرة بين الإسلام والنصرانية: (38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت