6.الاختلافات والتناقضات بين الأناجيل:
إن القراءة الواعية للأناجيل تكشف عن وجود اختلافات كبيرة بينها، وهذه الاختلافات من الكثرة بحيث يستحيل التغاضي عنها ونسبتها إلى سهو النسّاخ والنقلة، ووجود الخلاف بين الأناجيل أمر مسلم عند الكنيسة، ولو كانت الأناجيل متشابهة لاكتفت بواحد منها [1] .
ومن ذلك: أن متّى ذكر في إنجيله أن يوسف ــ خطيب مريم أم المسيح ــ كان أبوه يسمى يعقوب بن مابان، وذكر لوقا في إنجيله خلافه فزعم أن المسيح كان إلى الوقت الذي ابتدأ بالدعاء فيه قد مضى له من نحو ثلاثين سنة وهو يظن أن أباه يوسف بن هال بن مطت [2] .
ومن خلال ماسبق يتبيّن لنا مدى التحريف الذي حلّ بالأناجيل، وغيّرها عما كانت عليه.
ومن خلال ماسبق يتبيّن لنا مدى التحريف الذي حلّ بالأناجيل، وغيّرها عما كانت عليه.
7.تغيير وجهة الديانة العامة:
(1) دراسة في الأناجيل الأربعة والتوراة: (66) ، وللاستزادة حول هذه الفقرة، انظر: التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة: (272:107) ، مقامع الصلبان: (37:32) .
(2) أدلة الوحدانية في الرد على النصرانية: (50) .