الصفحة 7 من 19

سوى أعراض تعرض على الأجسام و من خلالها نستنتج أبعادها الثلاثة.

4ـ الجوهر المادي أو الهيولى:

و هو مُبْهم لاتشخص فيه سوى قابليته و استعداده للتشخص ـ أي قبوله لصورة الأنواع المختلفة ـ و هو موجود في جميع الأجسام، ويكون متشخصًا بسبب الصور النوعية التى تظهر فيه، و لكنه في الجميع واحد مشترك.

5ـ الجوهر الصوري:

و هو منشأ آثار أنواع الموجودات المادية الجسمانية، و له أنواع مختلفة [1] .

* من أحكام الجواهر:

1.قابلة للبقاء زمانين.

2.لا تتداخل على جهة النفوذ.

3.تتماثل في الصفات النفسية، كالتحيز.

4.يجوز تباينها في صفات المعاني، كالماء والنار [2] .

ثانيًا: الكم.

تعريفه: هو عَرَضٌ يقبل القسمة والتقدير لذاته [3] .

خرج بقولنا: (يقبل القسمة والتقدير) : النقطة والوحدة، فإنهما لا يقبلان القسمة، وخرج بالقيد الثاني وهو (لذاته) ما عدا الكم، فإنه يقبل القسمة بواسطة الكم لا لذاته كالسواد والبياض.

(1) انظر: طرق الاستدلال: 129 - 130 بتصرف.

(2) طرق الاستدلال: 130ـ 131.

(3) انظر: ضوابط المعرفة: 340، تسهيل المنطق: 29، طرق الاستدلال: 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت