بسم الله الرحمن الرحيم
الجانب الشرعي لهذا العلم:
لاشك أن من اعتقد أن للنجم تأثيرا بدون مشيئة الله فنسب المطر إلى النجم نسبة إيجاد واختراع ,فهذا شرك اكبر أما من اعتقد أن للنجم تأثيرا بمشيئة الله وان الله جعله سببا لنزول المطر وانه تعالى أجرى العادة بوجود المطر عند ظهور ذلك النجم فهذا محرم وشرك اصغر لأنه جعل ذلك سببا دون دليل من الشرع أو الحس أو العقل الصحيح أما الاستدلال بها على فصول السنة وأوقات تحري نزول المطر فهذا جائز
قال البخاري في صحيحه: قال قتادة:"خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينةً للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلاماتٍ يُهتدى بها، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وكُلف ما لا علم له به" [1]
وعلم النجوم ينقسم إلى قسمين:
أولًا: علم التأثير.
ثانيًا: علم التسيير.
(1) صحيح البخاري (الطبعة الهندية) - (1/ 1536)