بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكافرين"جاء في صحيح البخاري عن حذيفة قال جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه قال فقال أحدهما لصاحبه لا تفعل فوالله لئن كان نبيا فلاعنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا قالا إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم يا أبا عبيدة بن الجراح فلما قام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة"
-وعن ابن عباس أنه قال: من شاء باهلته أن المسائل لا تعول - أي في الفرائض -
-وقد فعلها بعض أهل العلم كابن تيمية مع فرقة البطائحية وابن حجر مع بعض محبي ابن عربي وغيرهم.
جدل القرآن مع أهل الكتاب
جادل القرآن أهل الكتاب بطائفتيهم: اليهود والنصارى في قضايا كثيرة ومتنوعة، لكنها تدور في معظمها حول محورين أساسين:
-التوحيد
-والنبوة
ومن أهم القضايا التي تعرض لها القرآن مع أهل الكتاب ما يلي:
أولًا: نسبة الولد إلى الله:
فاليهود يزعمون عزيرًا ابن الله، والنصارى يزعمون المسيح ابن الله، فتصدى القرآن للرد على كلا الطائفتين فقال سبحانه:"وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون"
واليهود لم يجتمعوا على هذه المقالة بل هو مذهب طائفة منهم، ولهذا لم قولهم الشنيع هذا إلا في موضع واحد، بعكس النصارى فقد كان مذهبًا لعامتهم، ولهذا جاء ذمهم وتكذيبهم في مواضع شتى من القرآن.
وقد رد الله تلك المقالة البطالة بأوجه متعددة، فمن ذلك: