حكى لنا جندار أنه كان بجبل البقاع فسمع رجلا سب أبا بكر فسل
سيفه وضرب عنقه ، ولو كان سمعه يسبه أو يسب أباه لما استباح دمه
.ألا ترى الصحابة في فرط حبهم للنبى صلى الله عليه وسلم قالوا:
ألا نسجد لك ؟ فقال: لا ، فلو أذن لهم لسجدوا له سجود إجلال
وتوقير لا سجود عبادة كما قد سجد إخوة يوسف - عليه السلام -
ليوسف . وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه
وسلم على سبيل التعظيم والتجليل لا يكفر به أصلا بل يكون عاصيا
فليعرف أن هذا منهى عنه ، وكذلك الصلاة إلى القبر) . انتهى كلام
الذهبي . (*)