فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 337

لازم باطل لا ينكره إلا مكابر . وهذا الرجل (1) الذى يتشدد هنا *

هامش * (1) هو صالح الفوزان ، ودعوى البدعة والشرك عنده سهلة جدا ،

حتى أنني رأيت منسكا له عد فيه الدعاء عند القبر الشريف من

الاءخطاء العظيمه لانه (وإن كان الداعي لا يدعو إلا الله) بدعة

ووسيلة إلى الشرك . كذا في منسكه (ص 52) وغير خفى أن الدعاء عند

القبر الشريف تضافرت النقول عليه عن السلف والخلف وابن تيمية ذكر

ذلك عن جماعات في رده على الاخنائى (ص 37 - 38) فانظره . ثم رأيت

أن اتحف القارئ الكريم بهذه الفائدة من معجم الشيوخ للحافظ الذهبي

الذى قال في (1 / 73 - 74) مانصه: (عن عبيد الله عن نافع عن ابن

عمر: (أنه كان يكره مر قبر النبي صلى الله عليه وسلم قلت: كره

ذلك لانه راه إساءة أدب . وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي

وتقبيله فلم ير بذلك إساءة أدب . وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر

النبوى وتقبيله فلم ير بذلك باسا ، رواه عنه ولده عبد الله بن أحمد

.فإن قيل: فهلا فعل ذلك الصحابة قيل: لانهم عاينوه سيا وتملوا

به وقبلوا يده وكادوا يقتتلون على وضوئه واقتسموا شعره المطهر يوم

الحج الاكبر ، وكان إذا تنخم لا تكاد نخامته تقع إلا في يد رجل

فيدلك بها وجهه . ونحن فلما لم يصح لنا مثل هذا النصيب الاوفر

ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستلام والتقبيل . ألا ترى

كيف فعل ثابمت البنانى ، كان يقبل يد أنس بن مالك ويضعها على وجهه

ويقول: يد مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذه الامور لا

يحركها من المسلم إلا فرط حبه للنبى صلى الله عليه وسلم ، إذ هو

مأمور بأن يحب الله ورسوله أشد من حبه لنفسه وولده والناس أجمعين ،

ومن أمواله ومن الجنة وحورها ، بل خلق من المؤمنين يحبون أبا بكر

وعمر اكثر من حب أنفسهم . (*) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت