(1) قد تقدم أن غاية استدلاله هو استدلال بالترك ، وأجيب بأن
الترك يدل على جواز ترك المتروك فقط ، على أن الصحابة توسلوا
بالنبي صلى الله عليه واله وسلم بعد انتقاله كما في اثار عن بلال
بن الحارث وابن عمر وعائشة والتوسل بالعباس توسل بذاته وبدعائه
كما تقدم . (2) بل العكس هو الصحيح فالجمهور على الجواز أو الندب
وفي الفروع لابن مفلح الحنبلي (1 / 595) ما نصه: (ويجوز التوسل
بصالح وقيل يستحب ، قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي:(إنه
يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ، وجزم به في المستوعب
وغيره). ا ه (*)