فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 337

وقال عمر بن حمزة: حدثنا سالم عن أبيه (ربما ذكرت قول الشاعر وأنا

انظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقى فما ينزل حتى يجيش

كل ميزاب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل

وهو قول أبى طالب . والشاهد فيه قوله: (يستسقى الغمام بوجهه) .

فتمثل عبد الله بن عمر رضى الله عنهما بقول أبى طالب وتذكره له مع

النظر للنبى صلى الله عليه وسلم يدل على توسله بالنبي صلى الله

عليه وسلم في الاستسقاء ، وهو نص لا يحتمل غيره . وقد أجاب الشيخ

بشير السهسوانى على هذا النص الصريح إجابة مندفعة فقال (ص 373) :

فإن قلت: لفظ (يستسقى الغمام بوجهه) يدل على أن التوسل بالذوات

الفاضلة جائز قلت: المكروه من التوسل هو أن يقال أسألك بحق فلان

أو بحرمة فلان ، وأما إحضار الصالحين في مقام الاستسقاء أو طلب

الدعاء منهم فهو ليس من المكروه في شئ بل هو ثابت بالسنة الصحيحة .

اه‍ . وقال في موضع آخر (ص 274) : وإذا كان حضور الصحابة والتابعين

وتابعي التابعين والضعفاء سببا للنصر والفتح فما ظنك بحضور سيد ولد

ادم صلى الله عليه وسلم . ا ه‍ ثم قال في (ص 275) : فالمراد بوجهه

في قول أبى طالب: (يستسقى بوجهه) ببركة حضور ذاته أو بدعائه . ا ه‍

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت