فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 337

وقال في (ص 65) : (والسؤال به(أي بالمخلوق) فهذا يجوزه طائفة من

الناس ، ونقل في ذلك اثار عن بعض السلف وهو موجود في دعاء كثير من

الناس .) اه‍ وذكر أثرا فيه التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لفظه

:(اللهم إنى أتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة صلى الله عليه وسلم

تسليما يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربك وربى يرحمنى مما بى). قال

ابن تيمية: فهذا الدعاء ونحوه روى أنه دعا به السلف ، ونقل عن

أحمد بن حنبل في منسك المروزى التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في

الدعاء . اه‍ . وهذا هو نص عبارة أحمد بن حنبل فقال في منسك

المروزى بعد كلام مانصه: وسل الله حاجتك متوسلا إليه بنبيه صلى

الله عليه وسلم تقض من الله عزوجل . اه‍ هكذا ذكره ابن تيمية في

الرد على الاخنائى ص 168 والتوسل به صلى الله عليه وسلم معتمد في

المذاهب ومرغب فيه نص على ذلك الائمة الاعلام ، وكتب التفسير

والحديث والخصائص ودلائل النبوة والفقه طافحة بادلة ذلك بدون تحريم

وهى بكثرة . * * * وقد أكثر ابن تيمية من بحث النوع الثاني من

التوسل في مصنفاته قائلا بمنعه وقلده وردد صدى كلامه اخرون . ويحسن

ذكر كلام ابن تيمية مع بيان ما فيه ، واقتصارى على كلامه فقط هو

الاولى ، لان من تشبث بكلامه لا يزيد عن كونه متشبعا من موائده

دائرأ في فلكه والله المستعان . * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت