6-في المهل الروي: وهو أن يوجد حديثان متضادان في المعنى في الظاهر فيجمع أو يرجح أحدهما [1]
7-وفي توجيه النظر: وينقسم المقبول أيضا إلى مأخوذ به وغير مأخوذ به وذلك لأنه لا يخلو من أن يسلم من معارضة حديث آخر يضاده أولا
فإن سلم من ذلك قيل له المحكم وحكمه الأخذ بلا توقف وأمثلته كثيرة منها لا يقبل الله صلاة بغير طهور وحديث إنما الأعمال بالنيات
وإن لم يسلم من معارضة حديث آخر يضاده فلا يخلو من أن يكون معارضه مقبولا أولا فإن كان غر مقبول فالحكم للمقبول إذ لا حكم للضعيف مع القوي وإن كان مقبولا فلا يخلو من أن يمكن بينهما بغير تعسف أولا فإن أمكن الجمع بينهما بغير تعسف أخذ بهما معا لظهور أن لا تضاد بينهما عند إمعان النظر ونما هو بالنظر لما يبدو في أول وهلة ويقال لهذا النوع مختلف الحديث. [2]
8-يقول الامير الصنعاني في توضيح الافكار: مختلف الحديث أي اختلاف مدلوله ظاهرا [3]
9-اما الشافعي فقال:ولا ينسب الحديثان الى الاختلاف ما كان لهما وجهان يمضيان معا انماالمختلف ما لم يمضي الا بسقوط غيره مثل ان يكون الحديثان في الشيء الواحد هذا يحله وهذا يحرمه . [4]
10-امل الحاكم النيسابوري: هذا النوع من هذه العلوم معرفة سنن لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعارضها مثلها فيحتج اصحاب المذاهب بأحدها وهما في الصحة والسقم سيان. [5]
11-الامام النووي: هو ان ياتي حديثان متضادان في المعنى ظاهرا فيوفق بينهما او يرجح احدهما. [6]
(1) المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي محمد بن جماعة 1-60
(2) توجيه النظر إلى أصول الأثر - طاهر الجزائري الدمشقي ] 1\518
(3) توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار محمد بن إسماعيل الأمير الحسني الصنعاني 2\428
(4) الرسالة للشافعي 342
(5) معرفة علوم الحديث الحاكم النيسابوري
(6) النووي تقريب علوم الحديث وبهامشه تدريب الراوي 2\196