ثم ذكر ما يفسر هذه الآية وانها خبر مجمل: فقال: أخبرنا أبو طاهر ثنا أبو بكر ثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان وحدثنا أبو موسى ثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يتوضأ عند كل صلاة فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه وصلى الصلوات بوضوء واحد فقال له عمر: يا رسول الله إنك فعلت شيئا لم تكن تفعله قال: إني عمدا فعلته يا عمر.
فهذا الحديث جاء مفسرا للاية ولا يجوز ان نقول ان بين هذه الاية والحديث اختلافا بل اننا اعملنا الدليلين ولم نهمل احدهما خاصة ان احدهما مجملا والاخر مفسرا فيحمل المجمل على المفسر.
2-مسألة استقبال القبلة بالبول:
عرض فيها ابن خزيمة الحديث المجمل وهو: أخبرنا أبو طاهر ثنا أبو بكر ثنا عبد الجبار بن علاء ثنا سفيان ثنا الزهري وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ثنا سفيان عن الزهري عن عطاء الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا
قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله
هذا لفظ حديث عبد الجبار.