ومثاله: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير عن عمارة و هو ابن القعقاع ـ عن أبي ذرعة عن أبي هريرة قال أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم ؟ قال: أن تصدق و أنت صحيح شحيح تخشى الفقر و تأمل البقاء و لا حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا و لفلان كذا إلا و قد كان لفلان
قال أبو بكر: هذه اللفظة إلا و قد كان لفلان من الجنس الذي يقول إن الوقت إذا قرب فجائز أن يقال قد كان الوقت و دخل إذا قرب و قد كان لفلان و إن لم يدخل لأن النبي صلى الله عليه و سلم إنما أراد بقوله ألا و قد كان لفلان أي قد قرب نزول المنية بالمرء إذا بلغت الحلقوم فيصير المال لغيره لا أن المال يصير لغيره قبل قبض النفس و من هذا الجنس قول الصديق: و إنما هو اليوم هو الوارث.
15-اطلاق اللفظ على الشيء لا ليدل عليه كاملا بجميع أقسامه بل هو من فضائله وأحد شعبه: