ومثاله: أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يوسف بن موسى نا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة قال حدثني البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم ذكر الحديث
وقال أبو بكر: هذه اللفظة إذا أتيت مضجعك من الجنس الذي نقول إن العرب تقول إذا فعلت كذا تريد إذا أردت فعل ذلك الشيء كقوله جل وعلا: { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة } ومعناه إذا أردتم القيام إلى الصلاة. [1]
3-ايقاع الاسم الواحد على الشيئين المختلفين:
ومثاله: باب ذكر الدليل على أن الشطر في هذا الموضع القبل لا النصف وهذا من الجنس الذي نقول إن العرب قد يوقع الاسم الواحد على الشيئين المختلفين قد يوقع اسم الشطر على النصف وعلى القبل أي الجهة . [2] ومن امثلته ايضا: قال أبو بكر: هذه اللفظة كلما نمت وقمت من الجنس الذي أعلمت أن العرب يوقع اسم النائم على المضطجع ويوقعه على النائم الزائل العقل والنبي صلى الله عليه و سلم إنما أراد بقوله في هذا الخبر: اقرأ بهما إذا نمت أي إذا اضطجعت إذ النائم الزائل العقل محال أن يخاطب فيقال له إذا نمت - وزال عقله - فاقرأ بالمعوذتين وكذاك خبر ابن بريدة عن عمران بن حصين صلاة النائم على نصف صلاة القاعد وإنما أراد بالنائم في هذا الموضع المضطجع لا النائم الزائل العقل إذ النائم الزائل العقل غير مخاطب بالصلاة لا يمكنه الصلاة لزوال العقل . [3]
4-ايقاع اسم الفاعل على من أراد الفعل قبل أن يفعله:
ومثاله: قال أبو بكر: فقد أمر النبي صلى الله عليه و سلم مالك بن الحويرث والشببة الذين كانوا معه أن يصلوا كما رأوا النبي صلى الله عليه و سلم يصلي
(1) حديث رقم 226 من صحيح ابن خزيمة
(2) حديث رقم 437 من صحيح ابن خزيمة
(3) حديث رقم 534 من صحيح ابن خزيمة