س5- ما المراد بهذاالبيت ؟ اشرح بالتفصيل .
ج5- المراد بقوله:"إذا امتناعا بوجودٍ عقدا": أنَّ ( لولا ، ولوما ) حرفان دالاَّن على امتناع الشىء لوجود غيره ، ويلزمان حينئذ الابتداء . وهذا هو معنى قوله:"يلزمان الابتدا"فما بعدهما مبتدأ ، والخبر محذوف وجوبا ، تقديره:
( موجود ) ولابدَّ لهما من جواب ، فإن كان الجواب مثبتا اقترن باللام غالبا ، كما في قوله تعالى: * ونحو قولك: لولا زيدٌ لأكرمتك ،ولوما زيدٌ لأكرمتك ، أمَّا إنْ كان الجواب منفيا تجرَّد عن اللام غالبا ،كما في قوله تعالى: * ونحو قولك: لوما زيدٌ ما جاء عمرٌو ، ولولا الامتحانُ ما حضرت .
النوع الثاني: حرفان للتَّحْضِيضِ
وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَهَلاَّ أَلاَّ أَلاَ وَأَوْلِيَنْهَا الِفعْلاَ
س6- إلام أشار الناظم في هذا البيت ؟
ج6- أشار إلى النوع الثاني لـ ( لولا ، ولوما ) وهو: التَّحْضِيضُ ، ويشاركهما في هذا المعنى الأحرف الآتية ( هَلاَّ ، أَلاَّ ، أَلاَ ) وتختص بالفعل .
فإن قصدْتَ التحضيضَ ( وهو الْحَثُّ على العمل بِشِدَّة ) أو قصدت العَرْضَ
( وهو الطَّلب بِلِينٍ ورِفْقٍ ) كان الفعل بعدها مضارعًا ،كما في قوله تعالى:
* ـ ـ ـ وقوله تعالى: * ـ ـ ـ ونحو قولك: هَلاَّ تجتهدون . وهي في هذه الأمثلة للتحضيض .
أما مثال العَرْضُ ، فنحو قوله تعالى: * ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ونحو قولك: لولا تسافرُ معي .
أمَّا إنْ قصدت ( التَّوْبِيخَ ، والتَّنْدِيمَ ) كان الفعل بعدها ماضيا ، نحو قولك لمن رَسَبَ: هَلاَّ اجتهدْتَ ، ونحو قولك لمن سُرِق ماله: لولا حَفِظْتَهُ .
أما قوله تعالى: * ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ... فهي للتحضيض ؛ لأن الماضي ( نَفَرَ ) معناه المستقبل ( أي: لِيَنْفِرَ ) .
حكم وقوع الاسم بعد أحرف التحضيض
وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ عُلّقَ أَوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ
س7- ما حكم وقوع الاسم بعد أحرف التحضيض ؟