فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 731

ج1- أمَّا: حرف تفصيل فيه معنى الشرط ؛ ولهذا فسَّرها سيبويه بـ: مهما يك من شيء . وهي تحتاج إلى جواب مقترن بالفاء وجوبا ، نحو قوله تعالى: * ونحوقولك: أمَّا زيدٌ فمنطلق ، والأصل كما فسَّرها سيبويه: مهما يكُ من شيء فزيدٌ منطلقٌ ، فقامت ( أمَّا ) مقام ( مهما يك من شيء ) فصارت: أما فزيدٌ منطلق ، ثم أُخَّرت الفاء إلى الخبر ، فصارت: أما زيدٌ فمنطلق .

س2- ما الذي يُفهم من قوله:"وفا لِتلوِ تلوِها وجوبا أُلِفا"؟

ج2- يفهم من ذلك: أن جواب أمّا يقترن وجوبا بالفاء ، وأنه لا يتقدّم على الفاء أكثر من اسم واحد ، فلا يجوز قولك: أمّا زيدٌ طعامَه فلا تأكل .

حكم حذف الفاء الواقعة

في جواب أمَّا

وَحَذْفُ ذِى الْفَا قَلَّ في نَثْرٍ إِذَا لَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَا قَدْ نُبِذَا

س3- ما حكم حذف الفاء الواقعة في جواب أمَّا ؟

ج3- يجوز حذف الفاء نثرًا ، وشعرًا ، فأما النثر فتحذف بكثرة عند حذف القول معها ( أي: إذا كان الجواب قولا محذوفا ،كقَالَ ، يَقُولُ ) وذلك نحو قوله تعالى: * ( أي: فيُقَال لهم: أكفرتم بعد إيمانكم ) .

أمَّا إذا لم يكن الجواب قولا محذوفا فحذف الفاء قليل ، وذلك كقوله - صلى الله عليه وسلم -:

"أمَّا بعدُ ما بالُ رجالٍ يشترطون شروطا ليست في كتاب الله"، والأصل:

أما بعد فما بال رجال .

وأمّا حذفها في الشعر فضرورة، ومن حذفها قول الشاعر:

فَأَمَّا القِتَالُ لاقِتَالَ لَدَيْكُمُ وَلَكِنَّ سَيْرًا في عِرَاضِ الْمَوَاكِبِ

فحذفت الفاء من جواب أمَّا ( لاقتال ) مع أنّ الكلام ليس فيه قول محذوف ، وذلك للضرورة .

ثانيا: لَوْلاَ ، ولَوْمَا

نوعهما

النوع الأول: حرفا امتناعٍ لوجود

لَوْلاَ وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا

س4- اذكر أنواع لولا ، ولوما .

ج4- لولا ، ولوما نوعان:

1-حرفا امتناعٍ لوجود 2- حرفان للتحضيض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت