وقيل: زالت عن الاختصاص ( وأنّ واسمها وخبرها ) في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف ، والتقدير: لو أنّ زيدًا مسافرٌ ثابتٌ لسافرت ( أي: لو سَفَرُ زيدٍ ثابتٌ لسافرتُ ) وهذا هو مذهب سيبويه .
... حكم المضارع إنْ وقع بعدها
وَإِنْ مُضَارِعٌ تَلاَهَا صُرِفَا إِلَى الْمُضِىَّ نَحْوُ لَوْ يَفِى كَفَى
س6- ما حكم الفعل المضارع إنْ وقع بعد لو ؟
ج6- عرفنا في س2 أنّ لو الامتناعية لا يليها في الغالب إلا ما كان ماضيا في المعنى ، وذكر الناظم هنا في هذا البيت: أنه إنْ وقع بعدها فعل مضارع فإنها تَقْلِبُ معناه إلى الماضي ، كقوله: لو يفى كفَى ( أي: لو وَفَى كفَى ) ونحو: لو تجتهدون نجحتم ( أي: لو اجتهدتم نجحتم ) وكما في قول الشاعر:
لَو يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلاَمَهَا .... ، ( أي: لوسَمِعُوا ) .
س7- ما نوع الفعل في جواب لو ؟ وبم يقترن جوابها ؟
ج7- جواب لو: إما فعل ماضٍ مثبت ، أو منفي ؛ أو مضارع منفي بـ (لم ) فإذا كان جوابها مثبتا اقترن باللام كثيرًا ، نحو قوله تعالى: * ويجوز حذف اللام ،كما في قوله تعالى: *
وإذا كان منفيا بلم وجب حذف اللام ، كما في الحديث:"نِعْمَ المرءُ صُهَيبٌ لو لم يَخَفِ اللهَ لم يَعْصِه".
وإذا نفي بـ ( ما ) فالأكثر حذف اللام ، كما في قوله تعالى: * ويجوز اقترانها باللام ، نحو: لو اجتهدتَ لما رسبتَ .
أَمَّا ، ولَوْلاَ ، ولَوْمَا
أَوَّلًا: أَمَّا
نوعها ، وحكم جوابها
أمَّا كَمَهْمَا يَكُ مِنْ شَىْءٍ وَفَا لِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوبًا أُلِفَا
س1- ما نوع أمَّا ؟ وبم فسَّرها سيبويه ؟