فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 731

ج7- قد يقع الاسم بعد أحرف التحضيض فيكون الاسم معمولا لفعل مضمر ( محذوف ) أو يكون معمولا لفعل ظاهر مُؤخَّر عن الاسم . فمثال المضمر ، قول الشاعر:

أَلآنَ بَعْدَ لَجَاجَتِى تَلْحُونَنِى هَلاَّ التَّقَدُّمُ والقُلُوبُ صِحَاحُ

الشاهد فيه: هلاَّ التقدُّم ، فقد جاء بعد حرف التحضيض (هلاَّ) اسمٌ مرفوعٌ ، وهو هنا فاعل لفعل محذوف تقديره ( وُجِدَ ) وليس في البيت فعلٌ يدل عليه ،

ولكن سياق الكلام يدلّ عليه . ومنه قول الشاعر:

تَعُدُّونَ عَقْرَ النَّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكُمْ بَنِى ضَوطَرَى لَوْلاَ الكَمِىَّ الْمُقَنَّعَا

فالشاهد: لولا الكمىَّ ، فقد جاء بعد ( لولا ) اسم منصوب ، وهو هنا مفعول لفعل محذوف ، والتقدير: لولا تعدُّون الكمىَّ .

أما مثال الفعل الظاهر المؤخّر ، فنحو قولك: لولا زيدًا ضربتَ . فزيدا ً: مفعول مقدَّم لضربتَ .

الإخبار بالَّذِى ، والألف واللام

أولا: الإخبارُ بالَّذِي

مَا قِيلَ أَخْبِرْ عَنْهُ بِالَّذِى خَبَرْ عَنِ الَّذِى مُبْتَدأً قَبْلُ اسْتَقَرّْ

وَمَا سِوَاهُمَا فَوَسَّطْهُ صِلَهْ عَائِدُهَا خَلَفُ مُعْطِى التَّكْمِلَهْ

نَحْوُ الَّذِى ضَربْتُهُ زيدٌ ، فَذَا ضَرَبْتُ زَيْدًا كَانَ فَادْرِ الْمَأْخَذَا

س1- لماذا وضع النحويون هذا الباب ؟

ج1- هذا الباب وضعه النَّحْوِيُّونَ لامتحان الطالب ، وتدريبه في الأحكام النحوية ،كما وضع الصَّرْفِيُّونَ مسائل التمرين في القواعد الصَّرفيّة .

س2- ما المراد بهذه الأبيات ؟

ج2- أراد الناظم في البيت الأول بيان حقيقة ما يخبر عنه ، فََبَيَّنَ أنه إذا قيل لك: أَخْبِرْ عن اسم من الأسماء بـ ( الذي ) فمعنى ذلك أنْ تجعل ( الذي ) مبتدأ ، وتجعل ذلك الاسم خبرًا عن الذي ؛ لأن الباء في قوله:"بالذي"، بمعنى ( عن ) فكأنه قال: أخبر عن الذي ، وليس المعنى أنْ تجعل ( الذي ) خبرًا عن ذلك الاسم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت