فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 731

س18- اذكر الأحكام الخاصَّة بجواب الشرط ؟ والأحكام الخاصَّة بجواب القسم ؟

ج18- جواب الشرط إما مجزوم ، وإما مقرون بالفاء فيكون في محل جزم .

أما جواب القسم فله حالات ، هي:

1-إن كان جواب القسم جملة فعلية مُثبتة مُصَدَّرة بفعل مضارع: أُكَّد باللام والنون ، نحو: والله لأضربَنَّ زيدًا ، والله لأجتهدَنّ .

2-إن كان جملة فعلية مُثبتة مصدّرة بفعل ماضٍ: أُكَّد باللام وقد ، نحو: والله لقد قامَ زيدٌ ، وكما في قوله تعالى: * فهذه الجملةُ جوابٌ للقسم الذي في أول السُّورة: * .

وقد تحذف اللام وقد ، كما في قوله تعالى: * فهذه الجملة جواب للقسم الذي في أول السورة: * .

والفعل الذي يقترن باللام وقد معًا هو: الفعل الماضي المتصرَّف، أما الجامد فيقترن باللام وحدها، نحو: واللهِ لعسى زيدٌ أن يقوم ، ونحو: واللهِ لَنِعْمَ الرجلُ زيدٌ .

3-إن كان جملة اسمية: أكّد بإنَّ واللام ، أو باللام وحدها ، أو بإنّ وحدها ، نحو: واللهِ إنّ زيدًا لقائمٌ ، واللهِ لزيدٌ قائمٌ ، والله إنّ زيدًا قائمٌ .

4-إن كان جملة فعلية مَنْفِيَّة فنَفْيُها يكون بـ ( ما ، أو لا ، أو إنْ ) نحو: واللهِ ما يقومُ زيدٌ ، واللهِ لا يقومُ زيدٌ ، والله إنْ يقومُ زيدٌ ( أي: والله لا يقوم ) فإنْ تأتي للنَّفي ، كما في قوله تعالى: * .

وكذلك الجملة الاسمية المنفية ، نحو: واللهِ ما أنت بصادقٍ ، واللهِ إنْ هذا إلا رسولٌ .

س19- هل يجوز اجتماع الشرط ، والقسم ؟ وما حكم الجواب في هذه الحالة ؟

ج19- نعم . يجوز اجتماع الشرط ، والقسم . فإن اجتمعا حُذِفَ جوابُ المتأخَّرِ منهما لدلالة جواب الأول عليه . وهذا هو المراد من البيت ؛ فتقول: إنْ قام زيدٌ واللهِ يَقُمْ عمرٌو ، فحذف جواب القسم ؛ لأنّ القسم متأخَّر ، ودلّ عليه جواب الشرط المجزوم ( يقمْ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت