فإنْ يَهْلِكْ أَبُو قَابُوسَ يَهْلِكْ رَبِيعُ النَّاسِ والْبَلَدُ الْحَرَامُ
ونَأخُذْ بعدَه بِذِنَابِ عَيْشٍ أَجَبَّ الظَّهْرِ لَيْسَ له سَنَامُ
روى بجزم ( نأخذ ) ورفعه ، ونصبه .
حكم الفعل الواقع بين الشرط ، والجواب
وَجَزْمٌ أَوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْرَ فَا أَوْ وَاوٍ أَنْ بِالْجُمْلَتَيْنِ اكْتَنَفَا
س16- ما حكم الفعل الواقع بين الشرط ، والجواب ؟
ج16- إذا وقع بين الشرط ، والجواب فعل مضارع مقرون بالفاء ، أو الواو جاز نصبه ، وجزمه . فالجزم على العطف ، نحو: إنْ تتقِ اللهَ وتصبرْ فإنّ لك الجنّة . ويجوز (وتصبرَ) بالنصب بأنْ مضمرة ( ولايجوز الرفع على الاستئناف ) لأنه لا يصح الاستئناف قبل الجواب . ومن وروده بالنَّصب قول الشاعر:
ومَنْ يَقْتَرِبْ مِنَّا ويَخْضَعَ نُؤْوِهِ ولا يَخْشَ ظُلْمًا ما أَقَامَ ولا هَضْمَا
حكم حذف الجواب ، وحكم حذف الشرط
وَالشَّرْطُ يُغْنِى عَنْ جَوَابٍ قَدْ عُلِمْ وَالْعَكْسُ قَدْ يَأْتِى إِنِ الْمَعْنَى فُهِمْ
س17- ما حكم حذف الجواب ؟ وما حكم حذف الشرط ؟
ج17- يجوز حذف جواب الشرط إذا دلَّ عليه دليل ، نحو: أنت ظالِمٌ إنْ فعلتَ ، فحُذِف الجواب لدلالة ( أنت ظالم ) عليه ، والتقدير: إن فعلتَ فأنت ظَالِمٌ .
وهذا كثير في لسان العرب . ومنه قوله تعالى: * ... فالجواب محذوف لوجود قرينه تدلّ عليه ، والتقدير: فإن استطعت فافعلْ .
وأما العكس وهو حذف الشرط فقليل ، وذلك إذا دلّ دليل على حذفه ،كما في قول الشاعر: فَطَلَّقْها فَلَسْتَ لَهَا بِكُفْءٍ وإلاّ َيَعْلُ مَفْرِقَكَ الْحُسَامُ
الشاهد: إلاَّ يعلُ ، فقد حَذَفَ الشاعر فعل الشرط ، وذَكَرَ الجواب (يعلُ) وذلك لأن الشرط مفهوم من الكلام ، والتقدير: وإلاَّ تطلقْها يَعْلُ مفرقك الحسامُ .
اجتماع الشرط ، والقسم
وبيان حكم جوابهما
وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ جَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ