ويجب في جملة الشرط أن تكون فعلية ، وأما جملة الجواب فالأصل فيها أن تكون فعلية ، ويجوز أن تكون اسمية ، نحو: إن جاء زيدٌ فله الفضلُ .
نوع الفعل في الشرط
وَمَاضِيَيْنِ أَوْ مُضَارِعَيْنِ تُلْفِيهِمَا أَوْ مُتَخَالِفَيْنِ
س9- ما نوع الفعل في الشرط ، والجواب ؟
ج9- إذا كان الشرط ، والجواب فعلين فيكونان على أربعة أنواع:
1-أن يكون الفعلان ماضيين ( في محل جزم ) كما في قوله تعالى:
* ونحو قولك: إنْ قَامَ زيدٌ قَامَ عمرٌو .
2-أن يكونا مضارعين ، كما في قوله تعالى: * ونحو قولك: مهما تُخْفِ يُعْلَمْ .
3-أن يكون الشرط ماضيا ( في محل جزم ) والجواب مضارعًا ، كما في قوله تعالى: * .. ونحو قولك: إنْ قامَ زيدٌ يَقُمْ عمرٌو .
4-أن يكون الشرط مضارعًا ، والجواب ماضيا ( في محل جزم ) كما في قوله - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له".
ومنه قول الشاعر:مَنْ يَكِدْنِى بِسَيَّىءٍ كُنْتَ مِنْهُ كالشَّجَا بينَ حَلْقِهِ والوَرِيدِ
وهذا النوع الرابع قليل ، وخَصَّه الجمهور بالضرورة الشعريّة . وذهب الفراء ،
وَتَبِعَه الناظم: إلى أنّه جائز نثرًا ،وشعرًا ؛ لورود شواهد عليه من النثر ،والشعر .
حكم رفع جواب الشرط إذا كان الشرط
ماضيا ، أو مضارعًا
وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الْجَزَا حَسَنْ وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَنْ
س10- ما حكم رفع جواب الشرط إذا كان الشرط ماضيا ؟ وما حكم رفعه إذا كان الشرط مضارعًا ؟
ج10- إذا كان الشرط ماضيا ، والجواب مضارعًا جاز جزم الجواب ، ورفعه وكلاهما حَسَنٌ ؛ فتقول: إن قامَ زيدٌ يقمْ عمرٌو ؛ وتقول: إنْ قامَ زيدٌ يقومُ عمرٌو . ومنه قول الشاعر:
وإِنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْأَلَةٍ يَقُولُ لا غَائِبٌ مَاِلي ولا حَرِمُ
فقد جاء جواب الشرط مضارعًا مرفوعاَ (يقولُ) والشرط فعل ماضٍ (أتاه) .