فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 731

س16- ما الذي يُشترط في واو المعيَّة ؟ مثَّل لما تقول .

ج16- الواو التي بمعنى: المصَاحَبَة ( مَعَ ) يُنصب الفعل المضارع بعدها بأن مضمرة وجوبًا ، وهي كالفاء السَّبَبِيَّة يُشترط أن يكون ما قبلها نفي محض ، أو طلب بالفعل .

فمثال النفي المحض ، قوله تعالى: * .

أمَّا الطلب بالفعل فلم يَرِد منه إلا أربعة أنواع ، هي:

1-الأمر ، قال الشاعر:

فقلتُ ادْعِى وأَدْعُوَ إنّ أَنْدَى لِصَوْتٍ أنْ يُنادِىَ دَاعِيَانِ

2-النَّهي ، قال الشاعر:

لاتَنْهَ عن خُلُقِ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

ومنه قول الناظم: لا تكن جَلْدًا وتُظْهِرَ الْجَزَعَ .

3-الاستفهام ، قال الشاعر:

أَلَمْ أَكُ جَارَكُمْ وَيكُونَ بَيْنِي وبَيْنَكُمُ الموَدَّةُ والإخَاءُ

4-التَّمنّي ، قال تعالى: * .

س17- ما الحكم إذا لم تكن الواو بمعنى ( مع ) للمصاحبة ؟ مثّل لما تقول .

ج17- إذا لم تُفِد ( الواو ) معنى ( مَعَ ) لم يَجُزْ نصب الفعل بعدها ، وهذا مفهوم من قوله:"إنْ تُفد مفهوم مَعْ".

وأما ما ورد في قولهم: ( لا تأكل السمكَ وتشرب اللبن ) ففي الفعل الواقع بعد الواو ثلاثة أوجه ، هي:

1-الجزم ، على اعتبار أنّ الواو للعطف ؛ فتقول: لا تأكلِ السمكَ وتشربْ اللبن ، والمعنى: النهي عن أكل السمك وعن شرب اللبن .

2-الرفع ، على اعتبار أنّ ( الواو ) للاستئناف ، ويكون الفعل خبرًا لمبتدأ مضمر ، تقديره ( أنت ) فتقول: لا تأكلِ السمكَ وتشربُ اللبنَ ، والتقدير: وأنت تشربُ اللبن ، والمعنى: النهي عن أكل السَّمك ، ولَكَ شُرْبُ اللبن .

3-النّصب ، على اعتبار أن ( الواو ) للمعيّة ؛ فتقول: لا تأكلِ السمكَ وتشربَ اللبن ، والمعنى: النّهي عن الجمع بين أكل السمك ، وشرب اللبن في وقت واحد .

مواضع إضمار أَنْ جوازًا

أ- بعد أحرف العطف

الوَاو ، وثُمَّ ، والفَاء ، وأَوْ

وبيان شروطها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت