فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 731

* س10- عرَّف الفاء السَّبَبِيَّة ؟

ج10- الفاء السَّبَبِيَّة ، هي: التي يكون ما قبلها سببًا في ما بعدها.

س11- ما الذي يُشترط في الفاء السَّببيَّة ؟ مثَّل لما تقول .

ج11- يشترط أن تُسبق بنفي مَحْضٍ ، أو طَلَبٍ مَحْضٍ .

فمثال النفي المحض ، قوله تعالى: * فيموتوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السَّببيّة المسبوقة بحرف النّفي لا .

ونحو قولك: ما تأتينا فتحدثَنا .

أمَّا الطلب فيشمل: الأمر ، والنّهي ، والدعاء ، والاستفهام ، والعَرْض ، والتَّحْضِيض ، والتَّمَنَّي ، والتَّرَجَّي .

فمثال الأمر: ائتني فأكرمَك . ومنه قول الشاعر:

ياناقُ سيري عَنَقًا فَسِيحَا إلى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا

والنهي ، نحو: لا تضربْ زيدًا فيضربَك ، ونحو: لا تهملْ فترسبَ . ومنه قوله تعالى: * .

والدعاء ، نحو: ربي انْصُرْني فلا أُخْذَلَ . ومنه قوله تعالى: * ... . ومنه قول الشاعر:

ربَّ وَفِّقْنى فَلاَ أَعْدِلَ عَنْ سَنَنِ السَّاعِينَ في خَيْرِ سَنَنْ

والاستفهام ، نحو: هل تُكرِمَ زيدًا فيكرمَك . ومنه قوله تعالى: * .

والعَرْض ، نحو: أَلاَ تَنْزِلُ عندنا فتُصِيبَ خيرًا . ومنه قول الشاعر:

يَا ابْنَ الكِرَامِ أَلاَ تَدْنُو فتُبْصِرَ ما قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا

والتحضيض ، نحو: لولا تأتينا فتحدَّثَنا . ومنه قوله تعالى: * .

والتَّمني ، نحو: ليت لي مالًا فأَصَّدَّقَ على الفقراء . ومنه قوله تعالى:

س12- ما حكم الفعل الواقع بعد الفاء السَّبَبِيَّة إذا كان الطلب للتَّرجَّى ؟

ج12- إذا وقع الفعل بعد الفاء السَّببيّة ، وكان الطلب للرجَّاء ( لعلّ ) فحكمه النصب ، فيُعامل في ذلك معاملة التَّمَنَّى ( ليت ) .

وقد أجاز ذلك الكوفيون ، وتابعهم الناظم .

ومنه قوله تعالى: *

وذلك في قراءة حفص .

س13- ما المراد بالنفي المحض ، والطلب المحض ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت