فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 731

أما كلمة أُخَر (بصيغة الجمع) فهي معدولة عن آخَر ( للمفرد المذكَّر ) ذلك لأن ( آخَر ) اسم تفضيل على وزن ( أَفْعَل ) ويُستعمل بلفظ المفرد المذكر في جميع أحواله ؛ تقول: أنا أَكْبَرُ منك ، وعائشة أَكْبَرُ منك ، وأولادنا أَكْبَرُ منك، ونساؤُنا أَكْبَرُ منك ؛ ولذلك فإن القياس أنْ تقول: مررت بنسوةٍ آخَرَ"لأنه اسم تفضيل على وزن أَفْعَل يُستعمل بلفظ واحد ، لكن العرب عَدَلُوا في لفظ ( آخَر ) عن المفرد المذكّر، وغيَّرُوه بلفظ الجمع ( أُخَر ) ولذلك مُنع من الصرف للوصفية والعَدْل ."

الممنوع من الصرف لعلتين

ثانيًا: الْعَلَمُ

أ- العلم المركَّب تركيبًا مَزْجِيًّا

وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ مَعْدِيكَرِبَا

س19- هل العلم المركَّب ممنوع من الصرف ؟

ج19- إذا كان العلم مركبا تركيبا مزجيا مُنع من الصرف ، نحو: مَعْدِيكَرِبَ ، وحَضْرَمَوْتَ ، وبَعْلَبَكَّ .

والمراد بالتركيب المزجي: أنْ يُجعل الاسمان اسمًا واحدًا لابإضافة ،ولا بإسناد .

ويكون إعرابه على الجزء الثاني ؛ تقول: هذه حضرموتُ ، ورأيت حضرموتَ ، وذهبت إلى حضرموتَ .

ب- العلم وزيادة الألف والنون

كَذَاكَ حَاوِى زَائِدَىْ فَعْلاَنَا كَغَطَفَانَ وَكَأَصْبَهَانَا

س20- ما المراد بهذا البيت ؟

ج20- المراد: أن العلم إذا كان مختوما بألف ونون زائدتين مُنِع من الصرف ، نحو: غَطَفَانَ ، وأَصْبَهانَ ، ونَجْرَانَ ، وعُثْمَانَ .

ولا يُشترط أن يكون العلم على وزن ( فَعْلاَن ) بل يمنع على هذا الوزن ، وعلى غيره ، كما ترى في الأمثلة ، بشرط أن تكون الألف والنون زائدتين ، كما هي في ( فَعْلاَن ) .

ج- العلم المؤنَّث

حكم منعه من الصرف

كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ مُطْلَقَا وَشَرْطُ مَنْعِ العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَى

فَوْقَ الثَّلاَثِ أَوْكَجُورَ أَوْ سَقَرْ أَوْ زَيْدٍ اسْمَ امْرَأَةٍ لا اسْمَ ذَكَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت