فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 731

ج9- الجمع المتناهي إذا كان معتل الآخِر ( منقوصا ) نحو: الْجَوَارِي ، والْمَعَانِي ، والثَّوَانِي ، فإنه يُعَامل معاملة المفرد المنقوص المنصرف ( كقاضٍ ، وسَارٍ ) فتحذف ياؤه في حالتي (الرفع ، والجر) ويُنَوَّن تنوين عِوَض ؛ فتقول: هؤلاءِ جوارٍ ، ومررت بجوارٍ . ومنه قوله تعالى: * وقوله تعالى: * أما حالة ( النصب ) فتبقى الياء ، وتظهر الفتحة بدون تنوين ؛ فتقول: رأيت الجواريَ . ومنه قوله تعالى:

حكم المفرد الشَّبِيه

بالجمع المتناهي

وَلِسَرَاوِيلَ بِهَذَا الْجَمْعِ شَبَهٌ اقْتَضَى عُمُومَ الْمَنْعِ

س10- ما حكم المفرد الشَّبيه بالجمع المتناهي ؟

ج10- الاسم المفرد إذا جاء على صيغة منتهى الجموع ( مَفَاعِل ، أو مَفَاعِيل ) مُنِع من الصرف ؛ لشبهه بالجمع المتناهي ، نحو: سَرِاويل . فـ (سراويل) مفرد أعجمي جاء على وزن مَفاعيل فَمُنِعَ من الصرف ؛ لشبهه بالجمع المتناهي .

وزعم بعض النحاة أنه يجوز فيه الصرف ، والمنع ، واختار الناظم منعه من الصرف ؛ ولهذا قال:"شَبَه اقتضى عموم المنع"ومثل سراويل: طَمَاطِم ، وبَطَاطِس ، وطَبَاشِير .

( م ) اخْتُلِفَ في سراويل ، فقيل: إنه جمع عربي ، مفرده ( سِرْوَالَة ) وقيل: إنه مفرد أعجمي . ( م )

حكمُ الْعَلَمِ إذا سُمَّيَ على وزن

الجمع المتناهي ، أو الملحق به

وَإِنْ بِهِ سُمَّىَ أَوْ بِمَا لَحِقْ بِهِ فَالاِنْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقْ

س11- ما حكم ما سُمَّيَ على وزن الجمع المتناهي ، أو ما أُلحق به ؟

ج11- إذا سُمَّي إنسان على وزن الجمع المتناهي ، أو ما أُلحق به مُنع من الصرف ؛ للعلمية وشبه العُجْمَة ، أما العلميّه فلأنه عَلَمٌ ، وأما شبه العجمة فلأن هذا الوزن ( مفاعل ، أو مفاعيل ) ليس في الآحاد العربية ( أي: لا توجد كلمة مفردة في العربية على أحد هذين الوزنين ) .

ومثال ذلك: أن تُسمَّي رجلا ( مساجد ) فتمنعه من الصرف ؛ فتقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت