ج6- المراد: أنَّ كلَّ اسم خُتِم آخره بألف التأنيث مُنِع من الصرف مطلقا ، أي: سواء كانت الألف مقصورة ، نحو: حُبْلى ، ورَضْوَى ؛ أو كانت ممدودة، نحو: حمراء ، وصحراء ، وسواء أكان الاسم المختوم بألف التأنيث علما ، نحو: زكرياء ، وأسماء ، وَليْلَى ؛ أو غير علم ، نحو: حُبْلَى ، وصَحْرَاء ، وحَمْرَاء .
ثانيا: الجمعُ الْمُتَنَاهِي
وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَفَاعِلاَ أَوِ الْمَفَاعِيلَ بِمَنْعٍ كَافِلاَ
س7- ما المراد بهذا البيت ؟
ج7- المراد: أنَّ الجمع إذا كان على وزن ( مَفَاعِلَ ، أو مَفَاعِيلَ ) مُنِع من الصرف سواء أكان في أوَّله ميم ، نحو: مَسَاجِد ، ومَصَابِيْح ، أولم يكن في أوله ميم ، نحو: فَنَاْدِق ، وقَنَادِيْل ؛ لأنها شبيهة بـ ( مفاعل ، ومفاعيل ) في عدد الحروف ، والحركات ، والسكون .
س8- ما معنى الجمع المتناهي ؟ وما ضابطه ؟
ج8- الجمع المتناهي ، هو نهاية الجمع فلا جمع بعده ، فقولك: مساجد ، ومصابيح ... إلخ ، ليس لها جمع بعد هذا الجمع فهو مُنْتَهى الْجُمُوع ، بخلاف قولك: أَسْوِرَة جمع سِوَار ، فأسورة ليست منتهى الجمع ؛ لأنها تُجْمَعُ بَعْدُ ؛ فتقول: أَسَاوِر ، وهذا منتهى الجمع .
وضابطه:كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان ،أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن ، نحو: مَسَاجِد ، وفنادق ؛ ونحو: مصابيْح ، وقناديْل .
حكم الجمع المتناهي
إذا كان منقوصًا
وَذَا اعْتِلاَلٍ مِنْهُ كَالْجَوَارِى رَفْعًا وَجَرًّا أَجْرِهِ كَسَارِى
س9- ما حكم الجمع المتناهي إذا كان معتل الآخِر ؟