ب- إذا كان الفاعل ( واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ) حُذِف حرف العلة (الألف) مع بقاء الفتحة التي كانت قبلها ، وتُضَمُّ واو الجماعة ، وتُكسر الياء ؛ فتقول: اسعَوُنَّ ، واسْعَيِنَّ ، أمَّا إذا لم تُؤَكَّده بنون التوكيد فلا تُضَمُّ الواو ، ولا تُكسر الياء ، بل تكونان ساكنتين ؛ فتقول: هل تَسْعَوْنَ يا رجال ؟ وهل تَسْعَيْنَ يا هندُ ؟ ويا رجال اسْعَوْا ، ويا هند اسْعَيْ . وهذا التفصيل هو مراده بقوله:
"وإن يكن في آخر الفعل ألف ... إلى آخر الأبيات".
* س8- الفعل المؤكّد المتصل بضمير أمعربٌ هو ، أم مبني ؟
ج8- الصحيح أنّه معرب ، وهو رأي الجمهور ، وخالفهم في ذلك الأخفش فهو يرى أنه مبني .
حكم وقوع النون الخفيفة ، والثقيلة
بعد ألف الاثنين ، وبيان حركتها
وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةٌ بَعْدَ الأَلِفْ لَكِنْ شَدِيَدةٌ وَكَسْرُهَا أُلِفْ
س9- ما حكم وقوع النون الخفيفة،والثقيلة بعد ألف الاثنين ؟ وما حركتها؟
ج9- إذا كان الفعل مسندًا إلى الاثنين ، نحو: اذهبانِ ، وأردنا توكيده فيجب أن تكون النون مشدَّدة مع كسر النون ؛ فتقول: اذهبانِّ . ولا يجوز أن تقع نون التوكيد الخفيفة بعد الألف ؛ فلا تقول: اذهبانْ ؛ بسبب وجود ساكنين .
وقد أجاز يونس وقوع الخفيفة بعد الألف مع وجوب كسرها عنده ؛ فتقول: اذهبانِ . وظاهركلام سيبويه - وبه صرَّح الفارسي - أنّ يونس يُبقِي النون ساكنة .
حكم آخر الفعل الْمُسْند إلى نون النسوة
إذا أُكَّد بنون التوكيد
وَأَلِفًا زِدْ قَبْلَهَا مُؤَكِّدَا فِعْلًا إِلَى نُونِ الإِنَاثِ أُسْنِدَا
س10- ما حكم آخر الفعل المسند إلى نون النسوة إذا أكد بنون التوكيد ؟
ج10- إذا أُكد الفعل المسند إلى نون النسوة بنون التوكيد وجب الفصل بين نون النسوة ، ونون التوكيد بألف زائدة ؛كراهية توالي الأمثال ؛ فتقول: اضْرِبْنَانِّ ، بنون مشدَّدة مكسورة قبلها ألف زائدة .