الواو ) ضُمَّ الحرف الأخير ؛ تقول: واللهِ لتذهبُنَّ ، وإن حذفت ( الياء ) كُسِر الحرف الأخير ؛ تقول: واللهِ لتذهبِنّ ، أما الألف فيكون ما قبلها مفتوحًا. وهذا هو مراده بالبيت الأول .
هذا كلُّه إذا كان الفعل صحيحا ، أما إذا كان معتلا فحكم آخره كما يلي:
1-إذا كان آخره معتلا بـ ( الواو ، أو الياء ) نحو: تَغْزُو ، وتَرْمِي حُذِفت الواو ، والياء ؛ لأجل التقاء الساكنين ، ويُضم ما قبل الواو ، ويُكسر ما قبل الياء .
تقول قبل حذف حرف العلّة: تَغْزُوْوْنَ ، وتَرْمِيْيْنَ ؛ وتقول بعد الحذف: تغزُونَ ، وترمِينَ .
فإذا أكّدته بنون التوكيد فعلت به ما فعلت بالصحيح: تحذف نون الرفع ، ثم الضمير مع بقاء الضمة قبل الواو ، والكسرة قبل الياء ؛ فتقول: واللهِ لَتَغْزُنَّ ، واللهِ لَتَرْمِنَّ ، أما إذا أُدخلت ألف الاثنين فلا تُحذف ، ويُفتح ما قبلها ؛ فتقول:
هل تَغْزُوَانِّ ؟ وهل تَرْمِيَانِّ ؟ فهذان الفعلان مسْندان إلى ألف الاثنين ؛ إذ إنَّ الأصل: هل تغزوَانِ ؟ هل ترميَانِ ؟
2-إذا كان آخره معتلا ( بالألف ) ففيه تفصيل:
أ- إذا كان الفاعل هو ( ألف الاثنين ، أو ضمير مستتر ) انْقَلبت الألف التي في آخر الفعل ( ياء ) وفُتِحَتْ ، نحو: اسْعَيَانِّ ، واسْعَيَنَّ يا زيدُ . فالفعل ( يسعى ) معتل الآخر بالألف وقد اتّصل في المثال الأول بـ ( ألف الاثنين ) وهي الفاعل ،وفي المثال الثاني لم يتصل بضمير ظاهر ، فالفاعل ضمير مستتر ؛ ولذلك قُلِب حرف العلة ( الألف ) ياء في كلا المثالين ، وفُتِحت الياء .