وَالْمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إِلاَّ الأَلِفْ وَإِنْ يَكُنْ في آخِرِ الفِعْلِ أَلِفْ
فَاجْعَلْهُ مِنْهُ رَافِعًا غَيْرَ اليَا وَالْوَاوِ يَاءً كاسْعَيَنَّ سَعْيَا
وَاحْذِفْهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ وَفى وَاوٍ وَيَا شَكْلٌ مُجَانِسٌ قُفِى
نَحْوُ اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ بِالْكَسْرِ وَيَا قَوْمِ اخْشَوُنْ وَاضْمُمْ وَقِسْ مُسَوَّيَا
س7- اذكر أحكام آخر الفعل المؤكّد بنون التوكيد إذا فَصَل بينهما ضمير .
ج7- ذكرنا في س5 أنّ الفعل المؤكّد إذا اتًّصلت به نون التوكيد اتصالا مباشرًا بدون فاصل بُنِيَ على الفتح ، وذكر الناظم في هذه الأبيات حكم الفعل المؤكّد بنون التوكيد إذا فصل بينهما ضمير ، نحو: واللهِ لَتَذْهَبُنَّ ، واللهِ لَتَذْهَبِنَّ ،
واللهِ لَتَذْهَبَانِّ . فالفاصل في المثال الأول ( واو الجماعة ) وفي المثال الثاني ( ياء المخاطبة ) وفي المثال الثالث ( ألف الاثنين ) .
وإذا تأملّت آخر هذه الأفعال وجدت الأحكام الآتية:
1-حَذْفُ نون الرفع في جميع الأمثلة ؛ لتوالي الأمثال ( أي: وجود ثلاث نونات متتالية ) إذ أن الأصل: واللهِ لَتَذْهَبُونَنَّ ، لَتَذْهَبِينِنَّ ، لَتَذْهَبَانِنَّ .
2-حَذْفُ واو الجماعة ، وياء المخاطبة ؛ لالتقاء الساكنين ، إذ إنَّ الأصل بعد حذف نون الرفع: واللهِ لتذهبُوْنَّ ، لتذهبِيْنَّ .
3-لا تُحذَف ألف الاثنين ؛ لخِفَّتِها ولأنها تَلْتَبِسُ بالمفرد إذا حُذِفت .
فإذا حذفتها وقلت: واللهِ لتذهبَنَّ ( بحذف ألف الاثنين ) لم يُعلم هل المؤكّد مفرد ، أو مثنى ؟
والحكمان الثاني والثالث ، هما المراد بقوله:"والمضمر احذفنَّه إلا الألف".
4-وَضْعُ حركة مُجَانِسَة للضمير المحذوف ؛ للدلالة عليه . فإن حُذِفتْ