ج2- قوله ( النوعين ) يحتمل أنّه يريد نَوْعَي الأصوات المذكورين في السؤال السابق - وهو الأرجح - ويحتمل أنه يريد بالنوعين: أسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات .
وقوله ( بِنَا ) يريد أنّ أسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات كلّها مبنيّة .
س3- ما عِلَّة بناء أسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ؟ وما الفرق بينهما ؟
ج3- أسماء الأفعال مبنيّة ؛ لشبهها بالحرف في النيابة عن الفعل ، وعدم التأثُر بالعوامل - وقد سبق ذكرها بالتفصيل في الجزء الأول - أما أسماء الأصوات فهي مبنية ؛ لشبهها بأسماء الأفعال .
وقيل: لشبهها بالحروف المهملة ( غير العاملة ) فهي لاعاملة ، ولا معمولة .
* والفرق بينهما من وجوه:
1-أنّ أسماء الأصوات غير عاملة ، أما أسماء الأفعال فهي تعمل عمل فعلها الذي تنوب عنه .
2-أنّ أسماء الأصوات لا ضمير فيها ، أما أسماء الأفعال ففيها ضمير مستتر .
3-أن أسماء الأصوات تعدّ من قبيل المفردات ، أما أسماء الأفعال فمن قَبيل المركَّبات . *
نُونَا التَّوكِيدِ
نوعهما ، واختصاصهما
لِلْفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْنِ هُمَا كَنُونَىِ اذْهَبَنَّ وَاقْصِدَنْهُمَا
س1- نون التوكيد نوعان ، اذكرهما ، ثم اذكر اختصاصهما .
ج1- نون التوكيد نوعان ، هما:
1-ثقيلة ( مُشَدَّدة ) نحو: اذهبَنَّ ، واقْصُدَنَّ .
2-خفيفة ( ساكنة ) نحو: اذهبَنْ ، واقْصُدَنْ .
وقد اجتمعا في قوله تعالى: * فالنون الأولى ثقيلة , والثانية في قوله تعالى: * خفيفة , والألف فيها بدل من النون الخفيفة ، والأصل أن تُكتب هكذا ( وليكونَنْ ) .
وكلاهما يختصّ بالفعل سواء كان مضارعًا ، أم أمرًا .
أما الفعل الماضي فلا يُؤكد بنون التوكيد ؛ لأنَّ الفعل الماضي زمنه ( ماضٍ ) ونون التوكيد تجعل زمن الفعل للمستقبل فقط ؛ فلا يمكن الجمع بين الزمانين .
توكيد فعل الأمر ، والفعل المضارع
وحكم توكيد المضارع ، وشروطه
وبيان حكم آخر المؤكَّد