فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 731

س2- هل أسماء الأفعال قياسية ، أو سماعية ؟

ج2- أسماء الأفعال كلُّها سماعية ، ولا ينقاس منها إلا نوع واحد ، وهو ما كان على وزن ( فَعَالِ ) من اسم فعل الأمر ، نحو: ضَرَابِ ( بمعنى: اضْرِبْ ) وهو قياسيّ في كل فعل ثلاثي تامّ متصرَّف .

ومنه قولك: كَتَابِ الدرسَ ( أي: اُكْتُبِ الدرسَ ) .

أقسام اسم الفعل باعتبار أَصْلِه

وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ عَلَيْكَا وَهَكَذَا دُونَكَ مَعْ إِلَيْكَا

كَذَا رُوَيْدَ بَلْهَ نَاصِبَيْنِ وَيَعْمَلاَنِ الْخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ

س3- اذكر أقسام اسم الفعل باعتبار أصله .

ج3- ينقسم اسم الفعل باعتبار أصله إلى قسمين:

1-مُرْتَجَل ، وهو: ما وُضِع اسم فعل من أَوَّلِ الأمرِ ، فلم يَسْبِق له استعمال آخر ، وذلك مثل ما تقدّم ذِكره في س1 ، نحو: صَهٍ ، وهيهات ، وآمين .. إلخ .

2-مَنْقُول ، وهو: ما سَبَقَ له استعمال آخر ، ثم نُقِلَ منه إلى اسم الفعل . وهذا هو مراد الناظم بهذين البيتين ، وهو ثلاثة أنواع:

أ- منقول من الجارِّ والمجرور ، نحو: إليكَ الأخبارَ ( بمعنى: خُذ الأخبارَ ) ونحو: عليكم بالعلمِ (بمعنى: تَمَسَّكوا به) ومنه قوله تعالى: * ( بمعنى: الزموا شأنَ أنفسِكم ) .

ب- منقول من الظرف ، نحو: دُونَكَ الكتابَ ( بمعنى: خُذْهُ ) ونحو: مَكَانَك ( بمعنى: اثْبُتْ ) ونحو: أَمَامَك ( بمعنى: تَقَدَّمْ ) .

ج- منقول من المصدر، نحو: رُوَيْدَ زيدًا ( بمعنى: أَمْهِلْ زيدًا ) ونحو: بَلْهَ زيدًا ( بمعنى: اتركْ زيدًا ) .

وهذا النوع المنقول من المصدر له استعمالان:

أولها: أن يكون مصدرًا معربًا مضافًا إلى مفعوله ، فيكون مفعوله مجرورًا بالإضافة ، نحو: رويدَ زيدٍ ، وبَلْهَ زيدٍ .

فـ ( رويد ، وبله ) مصدران منصوبان بفعل محذوف وجوبا ، وزيد: مضاف إليه مجرور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت