س2- هل أسماء الأفعال قياسية ، أو سماعية ؟
ج2- أسماء الأفعال كلُّها سماعية ، ولا ينقاس منها إلا نوع واحد ، وهو ما كان على وزن ( فَعَالِ ) من اسم فعل الأمر ، نحو: ضَرَابِ ( بمعنى: اضْرِبْ ) وهو قياسيّ في كل فعل ثلاثي تامّ متصرَّف .
ومنه قولك: كَتَابِ الدرسَ ( أي: اُكْتُبِ الدرسَ ) .
أقسام اسم الفعل باعتبار أَصْلِه
وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ عَلَيْكَا وَهَكَذَا دُونَكَ مَعْ إِلَيْكَا
كَذَا رُوَيْدَ بَلْهَ نَاصِبَيْنِ وَيَعْمَلاَنِ الْخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
س3- اذكر أقسام اسم الفعل باعتبار أصله .
ج3- ينقسم اسم الفعل باعتبار أصله إلى قسمين:
1-مُرْتَجَل ، وهو: ما وُضِع اسم فعل من أَوَّلِ الأمرِ ، فلم يَسْبِق له استعمال آخر ، وذلك مثل ما تقدّم ذِكره في س1 ، نحو: صَهٍ ، وهيهات ، وآمين .. إلخ .
2-مَنْقُول ، وهو: ما سَبَقَ له استعمال آخر ، ثم نُقِلَ منه إلى اسم الفعل . وهذا هو مراد الناظم بهذين البيتين ، وهو ثلاثة أنواع:
أ- منقول من الجارِّ والمجرور ، نحو: إليكَ الأخبارَ ( بمعنى: خُذ الأخبارَ ) ونحو: عليكم بالعلمِ (بمعنى: تَمَسَّكوا به) ومنه قوله تعالى: * ( بمعنى: الزموا شأنَ أنفسِكم ) .
ب- منقول من الظرف ، نحو: دُونَكَ الكتابَ ( بمعنى: خُذْهُ ) ونحو: مَكَانَك ( بمعنى: اثْبُتْ ) ونحو: أَمَامَك ( بمعنى: تَقَدَّمْ ) .
ج- منقول من المصدر، نحو: رُوَيْدَ زيدًا ( بمعنى: أَمْهِلْ زيدًا ) ونحو: بَلْهَ زيدًا ( بمعنى: اتركْ زيدًا ) .
وهذا النوع المنقول من المصدر له استعمالان:
أولها: أن يكون مصدرًا معربًا مضافًا إلى مفعوله ، فيكون مفعوله مجرورًا بالإضافة ، نحو: رويدَ زيدٍ ، وبَلْهَ زيدٍ .
فـ ( رويد ، وبله ) مصدران منصوبان بفعل محذوف وجوبا ، وزيد: مضاف إليه مجرور .