ج3- الإغراء ، هو: تنبيه المخاطَب على أمرٍ لِيَلْتَزِمَه .
وهو كالتحذير في أنه إنْ وُجِد عطف ، أو تكرار وجب إضمار ناصبه ( أي: حذف عامله ) فإن لم يُوجد عطف ، ولا تكرار جاز الإضمار .
فمثال ما يجب فيه حذف العامل: أخاكَ أخاكَ ، ونحو: أخاك والإحسانَ إليه . فالعامل محذوف وجوبا في المثالين ؛ لوجود التكرار في المثال الأول ، والعطف في الثاني ، والتقدير: الْزَمْ أخاك .
ومثال جواز حذف العامل: أخاك . فالعامل محذوف جوازًا ؛ لعدم العطف ، والتكرار . ويجوز إظهار العامل ؛ فتقول: الْزَمْ أخاك .
أسماءُ الأفعالِ ، والأصواتِ
تعريف اسم الفعل ، وبيان أقسامه باعتبار فعله
مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ كَشَتَّانَ وَصَهْ هُوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَذَا أَوَّهْ وَمَهْ
وَمَا بِمَعْنَى افْعَلْ كَـ آمِينَ كَثُرْ وَغَيْرُهُ كَـ وَىْ وَهَيْهَاتَ نَزُرْ
س1- عرّف اسم الفعل ، واذكر أقسامه .
ج1- اسم الفعل ، هو: ما ناب عن الفعل في العمل ، ودلّ على معنى الفعل ، ولم يتأثَّر بالعوامل ، نحو: هيهات زيدٌ . فـ ( هيهات ) اسم فعل ماض
( بمعنى: بَعُدَ ) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وزيد: فاعل مرفوع .
وينقسم باعتبار فعله إلى ثلاثة أقسام ، هي:
1-اسم فعل أمر ، وذلك إذا كان بمعنى فعل الأمر ، نحو: مَهْ (بمعنى: اكْفُف) وآمِّينْ ( بمعنى: اسْتَجِبْ ) ، وصَهْ ( بمعنى: اسْكُتْ ) ، وإِيهِ ( بمعنى: زِدْني ) .
وهذا القسم هو الكثير في الاستعمال. وهذا مراده من قوله:"وما بمعنى افعلْ كآمين كَثُرْ".
2-اسم فعل ماضٍ ، وذلك إذا كان بمعنى الفعل الماضي ، نحو: هيهات
( بمعنى: بَعُدَ ) ، وشَتَّانَ ( بمعنى: افْتَرَقَ ) . وهذا القسم قليل الاستعمال .
3-اسم فعل مضارع ، وذلك إذا كان بمعنى الفعل المضارع ، نحو: أَوَّهْ
( بمعنى: أَتَوَجَّعُ ) ،ووَيْ ( بمعنى: أَتَعَجَّبُ ) وهذا القسم قليل الاستعمال أيضا.