1-أن يكون الاسم المختص ، هو لفظ ( أيّ ، أو أَيَّة ) نحو: أنا أيُّها العبدُ محتاجٌ إلى عَفْوِ رَبَّي . فـ ( أيّ ) مفعول به مبني على الضم في محل نصب ، والعبدُ: نعت مرفوع على لفظ (أيّ ) .
2-أن يكون مُحَلًّى بـ ( أل ) نحو: نحن العربَ أَسْخَى مَنْ بَذَل .
* 3- أن يكون مضافا ، نحو قوله - صلى الله عليه وسلم -:"نحن معاشِرَ الأنبياءِ لا نُوْرَثُ".
4-أن يكون عَلَمًا -وهو قليل- نحو قول الشاعر: بِنَا تميمًا يُكْشَفُ الضَّبَابُ. *
س4- إلام يُشير الناظم بقوله:"الاختصاص كنداء دون يا"؟
ج4- يشير بذلك إلى أنّ الاختصاص مثل النَّداء ؛ لأن كلاًّ منهما يكون منصوبا ،ويأتي كلّ منهما بلفظ ( أيّ ، وأيَّة ) مبني على الضم في محل نصب .
ويشير أيضا إلى أنهما يختلفان في أمور ، منها:
1-أنّ الاسم المختص لا يُستعمل معه حرف نداء .
2-أنّ الاسم المختص لا يقع في أوّل الكلام ، والنداء يقع في أوّل الكلام .
3-أنّ الاسم المختص تصحبه (أل) قِياسًا ، أما النداء فلا يكون بأل قياسًا .
التَّحْذِيرُ والإِغْرَاءُ
حكم حذف العامل في التّحذير
إِيَّاكَ وَالشَّرَّ ونَحْوَهُ نَصَبْ مُحَذِّرٌ بِمَا اسْتِتَارُهُ وَجَبْ
وَدُونَ عَطْفٍ ذَا لإِيَّا انْسُبْ وَمَا سِوَاهُ سَتْرُ فِعْلِهِ لَنْ يَلْزَمَا
إِلاَّ مَعَ العَطْفِ أَوِ التَّكْرَارِ كَـ الضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ ياذَا السَّارِى
س1- عرَّف التحذير ، واذكر حكم حذف عامله .
ج1- التحذير ، هو: تَنْبِيهُ المخاطَب على أمرٍ مكروه لِيَجْتَنِبَه .
وحذف عامله يكون على التفصيل الآتي:
1-إنْ كان التحذير بـ ( إيَّا ) وفروعها ، نحو: إيَّاك والشَّرَّ ، إيَّاكما والشّرَّ ، إيَّاكم والشرَّ ، إيَّاكنَّ والشَّرَّ ، وجب في هذه الحالة حذف العامل سواء وُجِد عطف ، أم لا .