2-أن يصلح الاسم للنداء ، نحو: أحمد ، ومريم .
3-أن يكون زائدا على الثلاثة ، أو يكون مختوما بتاء التأنيث .
ومن ذلك قول الشاعر:
لَنِعْمَ الفَتَى تَعْشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ طَرِيفُ بنُ مَالٍ لَيْلَةَ الْجُوعِ والْخَصَرْ
فرخَّم الشاعر قوله (مالِ) وهو ترخيم ( مالك ) وهو ليس منادى ؛ وذلك للاضطرار إليه ولأن الاسم صالح للنداء ، وهو زائد على ثلاثة أحرف .
الاخْتِصَاصُ
أحكامه
الاخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ يَا كَـ أَيُّهَا الفَتَى بِإِثْرِ ارْجُونِيَا
وَقَدْ يُرَى ذَا دُونَ أَىًّ تِلْوَ أَلْ كَمِثْلِ نَحْنُ العُرْبَ أَسْخَى مَنْ بَذَلْ
( م ) س1- عرَّف الاختصاص ، وما الغَرض منه ؟
ج1- الاختصاص ، هو: قَصْر حُكمٍ مُسندٍ لضمير على اسم ظاهر معرفة . بمعنى: أنَّ الاسم الظاهر قُصِدَ تَخْصِيصُه بحكم الضمير الذي قبله ، نحو: نحنُ الطلابَ نحبُّ العلمَ .
والمراد: أنّ حُبَّ العلم مختص بالطلاب ومقصور عليهم ، وليس المراد الإخبار عن ( نحن ) بالطلاب .
والاختصاص أغراضه ثلاثة ، هي:
1-الفَخْر ، نحو: نحن المسلمين خيرُ أُمَّةٍ أُخرجت للنَّاس .
2-التَّوَاضُع ، كقول الأمير: أنا الضعيفَ العَاجِزَ لا أستريحُ وفي بلدي فقير .
3-بيان المقصود بالضمير ، نحو: نحن الطلابَ نعرفُ واجبنا تجاه أُمَّتِنا .
س2- اذكر أحكام الاسم المختص .
ج2- 1- يكون منصوبا على أنه مفعول به بفعل محذوف وجوبا ، تقديره:
أَخُصُّ .
2-لا يقع في أوَّل الكلام ، بل في أثنائه ، نحو: ارْجُونِي أيُّها الفتى . وهذا معنى قوله:"أيها الفتى بإثر ارجونيا" ( أي: وقوع أيها الفتى بعد ارجوني ) .
س3- إلام يُشير الناظم بقوله:"وقد يُرى ذا دُون أيّ تِلْوَ أل"؟
ج3- يشير في هذا البيت إلى أنواع المختص ، وهي أربعة أنواع - ذكر الناظم نوعين فقط - وهي: