أما إذا رَخَّمتَ على لغة من لا ينتظر فتُعَامِلُه معاملة الاسم التَّام الذي لم يُحْذَف منه شيء ، فَتَبْنِيهِ على الضم الظاهر ؛ تقول في ترخيم: جعفر ، وحارث ، وقمطر: ياجَعْفُ ، ياحَارُ ، ياقِمَطُ ( بالبناء على الضم ) وذلك لأنَّ المحذوف غير منوي ، ولا يُنظر إليه ، فتُعَدّ الأحرف ( الفاء ، والراء ، والطاِء ) هي الأحرف الأخيرة .
وتقول في ( ثَمُودَ ) على لغة من لا ينتظر: يا ثَمِي ( بَقلْب ضمة الميم كسرة ، ثم قلب الواو ياء ) لكيلا يكون آخر الاسم واوًا لازمة قبلها ضمة ؛ لأنه لا يوجد في العربية اسم معرب آخره واو قبلها ضمة ؛ ولذلك وجب قلب الواو ياء ، والضمة كسرة .
وجوب الترخيم عل لغة من ينتظر
وجواز الترخيم على اللُّغتين
وَالْتَزِمِ الأَوَّلَ في كَمُسْلِمَهْ وَجَوَّزِ الوَجْهَيْنِ في كَمَسْلَمَهْ
س12- متى يجب الترخيم على لغة من ينتظر ؟ ومتى يجوز الترخيم على اللغتين ؟
ج12- إذا رُخَّم الاسم المختوم بتاء التأنيث ، وخِيف اللَّبْس بأنْ كانت التاء فَارِقة بين المذكر، والمؤنث وجب ترخيمه على لغة من ينتظر ؛ فتقول في ترخيم ( مُسْلِمة ) يا مُسْلِمَ ( بفتح الميم ) ولا يجوز ترخيمه على لغة من لا ينتظر ؛ فلا تقول في ترخيم ( مُسْلِمَة ) يا مُسْلِمُ ( بضم الميم ) لئلا يَلْتَبِس نداء المؤنث ، بالمذكر ، وكذلك الحال في ( حَفْصَة ) تقول: يا حفصَ ، ولا يجوز: ياحفصُ.
أما إذا كانت التاء فيه ليست للفرق بين المذكر ، والمؤنث فيجوز ترخيمه على اللغتين ؛ فتقول في ترخيم ( مَسْلَمَة ) وهو اسم رجل: يا مَسْلمَُ ( بالفتح ) على لغة من ينتظر و ( بالضم ) على لغة من لا ينتظر .
جواز الترخيم في غير النداء
للضرورة
وَلاِضْطِرَارٍ رَخَّمُوا دُونَ نِدَا مَا لِلنَّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ أَحْمَدَا
س13- هل يجوز الترخيم في غير النداء ؟
ج13- نعم . يجوز الترخيم في غير النداء بشروط ثلاثة ، هي:
1-أن يكون الحذف اضطرارًا .