ج9- مراده: أن التركيب الإسنادي ( وهو المنقول من جملة ) يرخّم قليلًا . وذكر الناظم أنّ جواز ذلك نقله عن العرب ( عَمْرٌو ) وهو اسم سيبويه ، وعلى ذلك تقول في ( تَأَبَّطَ شرًّا ) يا تَأَبَّطَ .
الترخيم على لغة مَنْ يَنْتَظِرُ
ولغة مَنْ لا يَنْتَظِرُ
وَإِنْ نَوَيْتَ بَعْدَ حَذْفٍ مَا حُذِفْ فَالبَاقِي اسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ
وَاجْعَلْهُ إِنْ لَمْ تَنْوِ مَحْذُوفًا كَمَا لَوْ كَانَ بِالآخِرِ وَضْعًا تُمَّمَا
فَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ في ثَمُودَ يَا ثَمُو وَ يَاثَمِى عَلَى الثَّانِى بِيَا
س10- ما المراد بلغةِ مَنْ يَنْتَظِرُ ، ولُغة مَنْ لا يَنْتَظِرُ ؟
ج10- يجوز في المرخَّم لغتان:
1-أن يُنْوَى المحذوف من الاسم المرخَّم ، وهذه يُعَبَّر عنها بلغة مَنْ ينتظر ( أي: ينتظر الحرف المحذوف ) .
2-أَلاَّ يُنْوَى المحذوف منه ، وهذه يُعبر عنها بلغة مَنْ لا ينتظر ( أي: لا ينتظر الحرف المحذوف ) .
س11- كيف يرخَّم الاسم على لغة مَنْ ينتظر ، ولغة مَنْ لا ينتظر ؟
ج11- إذا رَخَّمْتَ على لغة من ينتظر تركتَ الحروف الباقية بعد الحذف على ما كانت عليه قبل الحذف من حركة ، أو سكون ؛ فتقول في: جَعْفَرٍ ، وحَارِثٍ ، وقِمَطْرٍ ، وثَمُودَ: يا جَعْفَ ، يا حَارِ ، يا قِمَطْ ، يا ثَمُوْ .
ففي هذه الأمثلةَ بقيِتْ الحركات ، والسكون على الأحرف الباقية بعد حذف الحرف الأخير ، كما هي قبل الحذف لم تتغيَّر ؛ وذلك لأنَّ المحذوفَ مَنْوِيٌّ ويُنْظَرُ إليه ، ويُعَدُّ المحذوفُ هو الحرف الأخير .
نقول في الإعراب: منادى مبني على الضم المقدّر على الحرف المحذوف .