نَكِرةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا ... أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
س1- عَرِّف النكرة .
ج1- النكرة ، هي: التي تقبل ( أل ) ويؤثر فيها التعريف ، أو تقع موقع ما يقبل ( أل ) فمثال ما يقبل ( أل ) : رجل ، وفرس ؛ تقول: الرجلُ ، والفرسُ . أما دخول ( أل ) على الْعَلَم ، نحو: العباس . فعبّاس ليس بنكرة ، بل هو معرفة قبل دخول ( أل ) عليه .
ومثال ما يقع موقع ما يقبل ( أل ) : ذو (بمعنى صاحب) نحو: جاءني ذو مال . فذو: نكرة لا تقبل ( أل ) ولكنها واقعة موقع صَاحِب ، وصاحب يقبل (أل) تقول: الصَّاحب ، ونحو: صَهٍ بمعنى سكوتا . فصَهٍ: نكرة لا تقبل (أل) ولكنها وقعت موقع (سكوتًا) والسكوت يقبل (أل) .
وللنكرة تعريف آخر، هو: عِبَارَةٌ عَمَّا شَاعَ في جِنْسٍ ما، ولا تَدُلُّ على مُعَيَّنٍ بِذَاتِهِ. وبهذا التعريف يدخل التعريف السابق تحت مسمى (أنواع النكرة) فالنكرة نوعان: نوع يقبل ( أل ) ، ونوع لا يقبل ( أل ) ولكنه يقع موقع ما يقبلها .
( م ) س2- اعترض بعض النحاة على تعريف النكرة،فما وجه الاعتراض ؟ وما الجواب على هذا الاعتراض ؟
ج2- اعترض بعض النحاة على تعريف النكرة بأنها هي التي تقبل ( أل ) ويؤثر فيها التعريف ، أو تقع موقع ما يقبل ( أل ) ، ووجه الاعتراض على هذا التعريف بأنهم قالوا: إننا وجدنا أسماء نكرات لا تقبل ( أل ) ، ولا تقع موقع ما يقبلها ، كالحال في نحو: جاء زيدٌ راكبًا ، والتمييز في نحو: اشتريت رطلًا عسلًا ، واسم لا النافية للجنس في نحو: لا رجلَ عندنا ، ومجرور رُبَّ في نحو: رُبَّ رجلٍ كريم لقيته .
والجواب على ذلك: أن هذه كلها تقبل ( أل ) من حيث ذاتها ، لا من حيث كونها حالًا ، أو تمييزًا ، أو اسم لا ، أو مجرور رُبَّ ، فكل ما سبق تقبل أل بذاتها ، نحو: الراكب ، والعسل ، والرجل .