وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِمَا ثَلاَثَهُنَّ تَقْضِ حُكْمًا لاَزِمَا
س3- ما علامات إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر ؟
ج3- علاماته ، كالآتي:
1-إذا كان مرفوعًا ، فعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو ، أو الياء ، أو الألف ، نحو: يدعُو ،ويرمِي ، ويخشَى ، فهذه الأفعال علامة رفعها جميعًا الضمة المقدرة على آخرها .
2-إذا كان منصوبًا ، فعلامة نصبه الفتحة الظاهرة إذا كان في آخره واو ، أو
ياء ، نحو: لن يدعوَ ، ولن يرميَ ، أمَّا إذا كان في آخره ألف فعلامته الفتحة المقدّرة ( للتعذّر ) ، نحو: لن يَخْشَى .
3-إذا كان مجزومًا ،فعلامة جزمه حذف حرف العلة سواء أكان آخره واوًا، أو ياءً ، أو ألفًا ، نحو: لم يدعُ ، ولم يرمِ ، ولم يخشَ .
( م ) س4- قال الشاعر:
مَا سَوَّدَتْني عَامِرٌ عَنْ وِراثَةٍ أَبَى اللهُ أَنْ أَسْمُو بأُمٍّ ولا أَبِ
وقال الآخر: ... ... ... ... ... ... ... ما أَقْدَرَ اللهَ أنْ يُدْنِي على شَحَطٍ مَنْ دَارُه الحَزْنُ مِمَّن دَارُه صُولُ
عين الشاهد في البيتين السابقين ، وما وجه الاستشهاد فيهما ؟
ج4- الشاهد فيهما: أَنْ أسمُو ، وأَنْ يُدْنِي . وجه الاستشهاد: الفعل الأول معتل الآخر بالواو ، والثاني معتل بالياء ،وكلاهما منصوب بحرف النصب ( أَنْ ) ولم تظهر عليهما الفتحة ، مما يدلّ على أنّ من العرب من ينصب الفعل المضارع المعتل بالواو ، أو الياء بفتحة مقدّرة .
( م ) س5- قال الشاعر:
وَتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ كأنْ لم تَرَى قَبلِي أَسِيرًا يَمَانِيَا
عين الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج5- الشاهد:لم تَرَى . وجه الاستشهاد: هذا الفعل معتل الآخر بالألف، ولم يحذف منه حرف العلّة مع أنه مجزوم بـ (لم ) فدلّ ذلك على أنّ من العرب من يجزم الفعل المعتل الآخر بالسكون مع بقاء حرف العلّة .
النَّكِرَةُ والْمَعْرِفَةُ
تعريف النكرة