د- قال ضِيَاءُ الدَّين بن العلج: ولا يَبْعُدُ أنّ ما قام مقام المصدر يعمل عمله . ونُقل عن بعضهم أنه قد أجاز ذلك قياسًا .
( م ) 2- ما كان علمًا لمعنى , نحو: يَسَارِ , وفَجَارِ , وبَرَّة . وهذا النوع لا يعمل إجماعًا .
3-ما كان مبدوءا بميم زائدة , وهو ما يُسَمَّى بـ ( المصدر الميمي ) نحو: مَمَات ،ومَحْمَدَة ,ومَتْرَبة ,ومَنْجاة ,ومَفْسَدَة . وهذا النوع يعمل إجماعًا . ( م )
س8- ما الفرق بين المصدر ، واسم المصدر ؟
ج8- المصدر لا بدَّ أن يشتمل لفظا ، أو تقديرًا على جميع حروف فعله الماضي الأصلية والزائدة , وقد يكون زائدا عليها ، ولا ينقص من حروف فعله شيء إلا أن ينقص بسبب علّة صرفية , ثم يُعَوَّضُ عن ذلك المحذوف ، وقد ينقص منه حرف في اللفظ , ولكنه مُقَدَّرٌ .
فمثال المصدر المشتمل لفظا على جميع حروف فعله الأصلية ، والزائدة: أَخَذَ: أَخْذٌ , شَرِبَ: شُرْبٌ , تَصَافَحَ: تَصَافُحٌ , تَعَلَّمَ: تَعَلُّمٌ .
والمراد بقولنا: لفظًا ( أي: أن تكون جميع الحروف التي في الفعل موجودة ومنطوقًا بها في المصدر ) .
ومثال المصدر المشتمل لفظا على جميع حروف فعله مع زيادة عليها:
أَكْرَمَ: إِكْرَامٌ , أَسْلَمَ: إِسْلاَمٌ (فإكرام ، وإسلام) مصدران فيهما زيادة الألف، وهذه الألف غير موجودة في الفعل .
ومثال المصدر الذي حُذف منه حرف , ثم عُوِّض عنه بحرف آخر:
وَعَدَ: عِدَةٌ , أَقَامَ: إقَامَةٌ: سَلَّمَ: تَسْلِيمٌ ( فَعِدة ) مصدر حُذِف منه ( الواو ) الموجودة في الفعل ( وعد ) وقد عُوّض عنها ( بالتاء ) في آخر المصدر .
ومثله ( أقام ، وسلَّم ) فمصدر أقامَ: إقْوَامٌ , فحذف حرف العلّة , وعوِّض عنه ( بالتاء ) فأصبح المصدر ( إقامة ) وكذلك سلَّم: حذف التضعيف في المصدر , وعوِّض عنه بالتاء في أوّل المصدر فأصبح ( تسليم ) .