فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 731

فَإِنَّكَ والتَّأَبِينَ عُرْوَةَ بَعْدَ ما دَعَاكَ وأَيْدِينَا إِلَيْهِ شَوَارِعُ

فعروة: مفعول به عامله المصدر المحلّى بأل ( التأبين ) .

( م ) س4- اذكر مذاهب العلماء في إعمال المصدر المحلّى بـ ( أل ) .

ج4- 1- ذهب سيبويه ، والخليل ، والناظم ، والشارح: إلى إعمال المصدر المحلّى بأل عمل فعله , فينصب المفعول به ، كما بينا ذلك في السؤال السابق .

2-ذهب أبو العباس المبرَّد: إلى أنّ المفعول به المنصوب بعد المصدر المحلّى بأل ناصبه ليس المصدر المحلّى بأل , وإنما مصدر مُنَكَّر يُقدّر في الكلام , فتقدير الكلام في قول الشاعر: (ضعيفُ النكايةِ أعداءَه) ضعيف النكايةِ نكايةَ أعداءَه .

وفي هذا المذهب تكلُّف لا يُحتاج إليه .

3-ذهب أبو سعيد السَّيرَافي: إلى أنّ الاسم المنصوب بعد المصدر المحلّى بأل منصوب بنزع الخافض ، والتقدير: ضعيف النكاية في أعدائه .

ويُرَدّ على هذا الرأي: بأن النصب بنزع الخافض سماعيّ غير قياسيّ فلا يُخَرَّج عليه كلام إلا إذا لم يكن للكلام مَخْرج سواه .

س5- قال الشاعر:

بِضَرْبٍ بِالسُّيُوفِ رُؤُوسَ قَومٍ أَزَلْنَا هَامَهُنَّ عَنِ الْمَقِيلِ

وقال الآخر:

لقد عَلِمَتْ أُوْلىَ الْمُغِيرَةِ أَنَّني كَرَرْتُ فَلَمْ أَنْكُلْ عن الضَّرْبِ مِسْمَعَا

عيَّن الشاهد في البيتَين السابقين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج5- الشاهد في البيت الأول: بضربٍ ... رؤوسَ .

وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر المصدر المنوَّن المجرّد من أل والإضافة

( بضرب ) عمل فعله فنصب به المفعول به ( رؤوس ) .

الشاهد في البيت الثاني: الضربِ مِسمعا .

وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر المصدر المحلَّى بأل ( الضرب ) عمل فعله فنصب به المفعول به ( مسمعَا ) .

س6- إلام أشار الناظم بقوله:"ولاسمِ مصدرٍ عَمَلْ"؟ وما اسم المصدر ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت