س8- إلام أشار بقوله:"وتُدْغَمُ"؟
ج8- أشار بذلك إلى أنّ الواو في جمع المذكر السالم , والياء في المنقوص ، وفي المثنى ، وفي جمع المذكر السالم تُدغم في ياء المتكلم , نحو: زَيدِيَّ , ورَامِيَّ , وغُلامَيَّ .
س9- إلام أشار بقوله:"وإنْ ما قبلَ واوٍ ضُمّ فاكْسِرْهُ"؟
ج9- أشار بذلك إلى أن ما قبل واو جمع المذكر السالم إنْ كان مضمومًا يجب كسره عند قلب الواو ياء ؛ فتقول في زيدُويَ: زيدِيَّ .
أما إن كان ما قبل الواو مفتوحا بَقِيَ على فتحه ؛ تقول في مُصْطَفَوْن: مُصْطَفَيَّ .
س10- إلام أشار بقوله:"وألفًا سَلِّمْ"؟
ج10- أشار بذلك إلى أنّ ما كان آخره ألفا ، كالمثنى ، والمقصور لا تُقلب ألفه ياء , بل تَسْلَمُ , نحو: غلامايَ , وعَصَايَ .
س11- إلام أشار بقوله:"وفي المقصور عن هُذَيْلٍ ..."؟
ج11- أشار بذلك إلى أنّ قبيلة هُذيل تَقلب ألف المقصور ياء ؛ فتقول: عَصَيَّ.
إعمال المصدر
المواضع التي يعمل فيها المصدر عمل فعله
وأحوال المصدر العامل عمل فعله
بِفِعْلِهِ الْمَصْدَرَ أَلْحِقْ في الْعَمَلْ مُضَافًا أَوْ مُجَرَّدًا أَوْ مَعَ أَلْ
إِنْ كَانَ فِعْلٌ مَعَ أَنْ أَوْ مَا يَحُلّ مَحَلَّهُ وَلاسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ
* س1- عَرَّف المصدر .
ج1- المصدر , هو: ما دلَّ على حَدَثٍ مجُرَّدٍ من الزَّمَنِ , نحو: ضَرْبٌ , وعِلْمٌ، واحْتِرَام ، وكِتَابة , وإِسْلاَم . فكلّ هذه المصادر دلّت على مجرّد الحدث .
س2- ما المواضعُ التي يعملُ فيها المصدرُ عملَ فعله ؟
ج2- يعمل المصدر عمل فعله في موضعين , هما:
1-أن يكون المصدر نائبا مَنَاب الفعل , نحو: ضَرْبًا زيدًا . فزيدًا: مفعول به ناصبه المصدر ( ضربا ) وقد عمل المصدر عمل فعله فرفع الفاعل الضمير المستتر ونصب المفعول به؛ لأنه في هذا المثال وقع نائبًا عن الفعل ( اضْرِبْ ) والأصل: اضْرِبْ زيدًا .