فقد قَلَب الشاعر ألف المقصور ياء , ثم أدغمها في ياء المتكلم ,وفتح ياء المتكلم،
والأصل على المشهور أنْ يقول: هَوَايَ .
س6 - ماحكم المضاف إلى ياء المتكلم إذا كان مثنى ، أو جمع مذكر سالمًا ؟ وما حركة ياء المتكلم ؟
ج6- إذا كان المضاف إلى ياء المتكلم مثنى ، أوجمع مذكر سالمًا فحكمهما في حالتي النصب والجر , كالمنقوص: تُدغم الياء في ياء المتكلم , وتُفتح ياء المتكلم ؛ فتقول في المثنى: رأيت غُلامَيَّ وزَيْدَيَّ , ومررت بِغُلاَمَيَّ وزَيْدَيَّ . والأصل: غُلامَيْنِ لي، وزَيْدَيْنِ لي ؛ فحذفت النون للإضافة ، واللاَّم للتَّخفيف؛ وتقول في جمع المذكر السالم: رأيت زَيْدِيَّ ومُدَرَّسِيَّ , ومررتُ بزيدِيَّ ومُدَرَّسِيَّ ، والأصل: زَيْدِينَ لي ، ومُدَرَّسِينَ لي ؛ فحذفت النون واللام كالمثنى .
أما المثنى في حالة الرفع فحكمه كالمقصور تبقى ألفه ,وتُفتح ياء المتكلم وجوبًا؛ فتقول: جاء زَيْدَايَ ، وغُلاَمَايَ ؛ وذلك عند جميع العرب .
وأما جمع المذكر السالم في حالة الرفع فَتُقلب واوه ياء , وتُدغم في ياء المتكلم , وتُقلب الضمة كسرة ؛ لتناسب الياء ؛ فتقول: جاء زَيْدِيَّ ومُدرَّسِيّ ، والأصل: زَيْدُويَ , اجتمعت الواو والياء , وكانت الواو ساكنة فقلبت ياء , ثم قُلبت الضمة التي قبل الواو ياء فأصبح اللفظ ( زَيْدِيَّ ) . ومنه قوله تعالى:
* وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"أَوَ مُخْرِجِيَّ هُم".
وهو بذلك أشبه حالتي النصب والجر فهي جميعا على صورة واحدة ، والتمييز بينها يكون بحسب الموقع من الإعراب .
س7- إلام اشار الناظم بقوله:"فذى جميعها اليا بعدُ فتحُهَا احْتُذى"؟
ج7- أشار بذلك إلى أنَّ ياء المتكلم تُفتح مع المنقوص , نحو: رامِيَّ ، والمقصور , نحو: عَصَايَ ، والمثنى رفعا , ونصبا ، وجرًّا , نحو: غُلاَمَايَ , ونحو: غُلامَيَّ ، وجمع المذكر السالم رفعا ، ونصبا ، وجرًّا , نحو: زَيْدِيَّ .